تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إصابة عدة فلسطينيين في صدامات مع الشرطة الإسرائيلية قرب باحة المسجد الأقصى بالقدس

أ ف ب / أرشيف

أصيب عدة فلسطينيين في صدامات مع الشرطة الإسرائيلية قرب باحة المسجد الأقصى مساء الثلاثاء. وكان مئات الفلسطينيين أدوا الصلاة عند باب الأسباط في البلدة الفديمة بالقدس، رافضين دخول المسجد الأقصى عبر البوابات الحديدية التي وضعها الأمن الإسرائيلي ضمن تدابير أمنية جديدة يرفضها الفلسطينيون.

إعلان

لليوم الثاني على التوالي دارت مساء الثلاثاء قرب باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة صدامات بين الشرطة الإسرائيلية ومئات الفلسطينيين الذين يعترضون على تدابير أمنية جديدة فرضتها إسرائيل للدخول إلى الأقصى تشمل الاستعانة بكاميرات وأجهزة لكشف المعادن.

مداخلة ليلى عودة مراسلة فرانس 24 حول الصدامات بالقرب من باحة المسجد الأقصى

وأطلقت الشرطة الأعيرة المطاطية والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين الذين تجمعوا للاحتجاج بعدما أدوا الصلاة عند باب الأسباط في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة.

وقال مسؤول في مستشفى إن رجلا واحدا على الأقل يعاني من إصابة خطيرة في الرأس جراء إصابته برصاصة مطاطية من مسافة قريبة لكن متحدثا باسم الشرطة الإسرائيلية نفى استخدام الرصاص المطاطي.

وقال شهود إن أحد كبار رجال الدين المسلمين أصيب أيضا في الاشتباكات.

وقال الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى إن "المشكلة أن سلطات الاحتلال ركبت البوابات بدون موافقة الوقف الإسلامي واعتبرنا ذلك تدخلا في شؤون إدارة الوقف الإسلامي وأيضا تضييقا على المسلمين".

وأضاف "هذا يتعارض مع حرية العبادة وإسرائيل تدعي أنها تدير الأقصى وهذا أمر مرفوض. الأقصى للمسلمين وإدارته يجب أن تكون للمسلمين فقط".

وكان الشيخ عزام الخطيب مدير عام أوقاف القدس أكد صباح الثلاثاء للصحفيين أمام مدخل آخر للمسجد الأقصى، أن موظفي الأوقاف الإسلامية المسؤولة عن الموقع ما زالوا يرفضون الدخول لأداء عملهم في المسجد، مع الإجراءات الأمنية الإسرائيلية.

وقال الخطيب " لن ندخل من هذه البوابات المرفوضة إسلاميا ودينيا وأخلاقيا. هذا هو موقفنا وسوف نبقى عليه حتى تزال هذه البوابات".

والثلاثاء أكدت الشرطة الإسرائيلية أن مصلين فلسطينيين أدوا الصلاة داخل الأقصى، لكنها لم تحدد عددهم.

رئيس الوزراء الفلسطيني يحمل إسرائيل مسؤولية "المساس بالأقصى"

من جانبه، حمل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن "المساس بالمسجد الأقصى".

وقال الحمد الله في اجتماع حكومته الأسبوعي في رام الله "نرفض كل هذه الإجراءات الخطيرة التي من شأنها منع حرية العبادة وإعاقة حركة المصلين، وفرض العقوبات الجماعية والفردية على أبناء شعبنا، وانتهاك حق الوصول إلى الأماكن المقدسة، والمساس بحق ممارسة الشعائر الدينية".

مصر تحذر من تداعيات "التصعيد الأمني الإسرائيلي في المسجد الأقصى"

وحذرت مصر اليوم الأربعاء من تداعيات ما وصفته بالتصعيد الأمني الإسرائيلي في المسجد الأقصى وطالبت إسرائيل بوقف العنف واحترام حرية العبادة والمقدسات الدينية.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن مصر تحذر "من خطورة التداعيات المترتبة على التصعيد الأمني الإسرائيلي في المسجد الأقصى، وما ترتب عنه من إصابات خطيرة بين صفوف الفلسطينيين وتعريض حياة إمام المسجد الأقصى فضيلة الشيخ عكرمة صبري لمخاطر جسيمة".

وطالبت مصر إسرائيل "بوقف العنف، واحترام حرية العبادة والمقدسات الدينية، وحق الشعب الفلسطيني في ممارسة شعائره الدينية في حرية وأمان".

ودعتها أيضا إلى "عدم اتخاذ مزيد من الإجراءات التي من شأنها تأجيج الصراع، واستثارة المشاعر الدينية وزيادة حالة الاحتقان بين أبناء الشعب الفلسطيني، بما يقوض من فرص التوصل إلى سلام عادل وشامل تأسيسا على حل الدولتين".

وكانت إسرائيل قد فرضت تدابير أمنية جديدة عند مداخل الأقصى الأحد الماضي بعد إغلاق للمسجد أمام المصلين ليومين وذلك في أعقاب هجوم نفذه ثلاثة شبان من عرب إسرائيل الجمعة، وهي التدابير التي أثارت غضب المسلمين والسلطات الأردنية التي تشرف على المقدسات الإسلامية في القدس.

 

فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.