تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الاتفاق النووي الإيراني وارتباك موقف إدارة ترامب!

العقوبات الاقتصادية الجديدة التي فرضتها واشنطن على طهران. وأحداث القدس وتواصل المواجهات قرب باحة المسجد الأقصى بين الشرطة الإسرائيلية ومئات الفلسطينيين الذين يعترضون على التدابير الأمنية الجديدة التي فرضتها إسرائيل للدخول إلى المسجد، والأزمة الخليجية وحراك الريف في المغرب، تلك هي أهم المواضيع التي استأثرت باهتمام الصحف العالمية.

إعلان

 صحيفة "القدس العربي"وفي إطار مواكبتها لما يجري في القدس سلطت الضوء على موقف المملكة العربية السعودية مما يجري في القدس. وكتبت نقلا عن موقع ايلاف ووفقا لتصريحات مسؤول سعودي كبير بأن "السعودية تقر بإجراء اتصالات غير مباشرة مع إسرائيل، بحجة حل أزمة الحرم القدسي ولكنها في الوقت ذاته أبدت تفهُمها لإقامة السلطات الاسرائيلية لبوابات الإلكترونية، والاستعانة بأجهزة كشف المعادن أمام أبواب المسجد الأقصى لأن الأمر أصبح عاديا في الأماكن المقدسة بسبب الإرهاب الذي يضرب من دون تمييز، وفي أكثر الأماكن قدسية للديانات المختلفة".

 
 الصحيفة تنقل أيضا بأن المسؤول السعودي الذي لم يكشف موقع ايلاف عن اسمه، تحدث كذلك عن تلقي السعوديين لدعوة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لزيارة مسؤوليها للمسجد الأقصى.
 
وفي تعليقها على ذلك تقول "القدس العربي، " هذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها وسيلة إعلام سعودية عن اتصالاتٍ كهذه، خلافا للعادة التي كانت تستقى فيها أخبار الاتصالات السعودية الإسرائيلية السرية، من وسائل إعلام إسرائيلية". "موقع ايلاف"، ذكر أيضا أن الملك سلمان بن عبد العزيز تدخل شخصيا لدى البيت الأبيض لحل أزمة الحرم القدسي بعد العملية، وقرار إسرائيل غير المسبوق بإغلاقه بوجه المصلين والسياح ليومين... تتابع الصحيفة.
 
بشأن ما يجري في القدس نشرت صحيفة "الشرق الأوسط من جانبها مقالا للكاتب، جبيريل العبيدي، تحت عنوان "حول المسجد الأقصى وإغلاقه". صاحب المقال يكتب "تم إغلاق المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه من قبلِ السلطات الاسرائيلية في سابقة تاريخية منذ ثماني مئة عام، لمنع رفع الأذان وإقامة شعائر الصلاة فيه، في إطارِ انتهاك صارخ لحقوق العبادة والتعبد وصمت تام لمنظمات حقوق الإنسان."
 
المسجد الأقصى الذي يصوره بعض الإعلام الغافل على أنه مجرد قبة الصخرة، في اختزال إعلامي، يعتبر تمهيدا لربط صورة ذهنية تجعل من المسجد قبة الصخرة فقط لا غير، وسقط البعض من الإعلام العربي في هذا الفخ الإسرائيلي. المسجد الأقصى سمي بذلك لأنه أبعد المساجد عن أهل الحجاز في ذلك الوقت... يشرح صاحب المقال.
 
بشأن العقوبات الاقتصادية الجديدة التي تفرضها عليها واشنطن على إيران بسبب برنامجها للصواريخ الباليستة، كتبت صحيفة
"واشنطن بوست"الأمريكية عن تأرجح الموقف الأمريكي بين الإقرار بالتزام طهران بالشروط التي تضمنها الاتفاق النووي الذي ابرمته مع الغرب وفرض عقوبات اقتصادية عليها في الوقت ذاته.
ونقلا عن نواب جمهوريين قالت الصحيفة إن العقوبات الجديدة تؤكد أن ادارة الرئيس الأمريكي ملتزمة تماما بمواجهة التهديد الايراني، مضيفة أن مسؤولين أمريكيين أكدوا أنهم يعملون على معالجة عيوب الاتفاق الذي أبرم مع ايران ومعاقبتها على سلوك غير نووي مزعج.
 
صحيفة
"العرب"تحدثت من جانبها عن الاشارات المتناقضة التي تبعث بها ادارة الرئيس دونالد ترامب إلى طهران.
 
 "طبع الالتباس مواقف المسؤولين الأميركيين تجاه إيران في الساعات الأخيرة خاصة بعد إقرار البيت الأبيض بأن طهران ملتزمة بالشروط التي يتضمنها الاتفاق النووي، في الوقت الذي تستمر فيه إدارة ترامب بفرض عقوبات جديدة على إيران. وتثار تساؤلات بشأن تراجع ترامب عن وعوده بوقف العمل بالاتفاق النووي والتي جاءت في سياق حملة واسعة على إيران تبناها ترامب منذ حملته الانتخابية ومع تسلمه منصب الرئيس في يناير الماضي ومثلت أرضية لتقاربه مع السعودية.... تقول الصحيفة.
 
 
وبحسب "العرب" يرى محللون سياسيون أن ما يظهر من ارتباك في السياسة الخارجية لإدارة ترامب يعود بالدرجة الأولى إلى وجود مراكز نفوذ داخل الإدارة وفي المؤسسات الأميركية ذات الثقل تعمل عكس توجهات الرئيس الجديد، وبدا هذا واضحا في الموقف من الأزمة القطرية ثم لاحقا في الموقف من إيران.
 
وحول الأزمة الخليجي، كتبت صحيفة
"العرب"مقالا تحت عنوان "تململ في قطر من انسداد أفق الدبلوماسية للخروج من مأزق المقاطعة"...
وتشرح بأن موجة الإحباط انتقلت من الشارع القطري إلى أروقة الأسرة الحاكمة في قطر، جراء حالة الجمود والمراوحة التي وصلت إليها الأزمة التي لا تبدو من خلال التداعياتِ السياسية أنها على وشك الانتهاء.
 
ويضيف المقال بأن مصدرا قطريا ذكر أن جدلا يدور داخل مركز القرار في الدوحة بشأن السبل الجديدة الممكن انتهاجها لتأجيل استحقاق حتمي سيفرض على قطر الامتثال لمطالب السعودية والإمارات والبحرين ومصر في مسائل تتعلق بقطع العلاقة مع جماعات الإسلام السياسي ووقف تمويل الجماعات الإرهابية وكذلك النشاط القطري لتقويض أمن واستقرار دول المنطقة.
 
وفيما يتعلق بحراك الريف في المغرب تساءلت "
العربي الجديد" في مقال لها للكاتب علي أنزولا، لما ظل حراك الريف مستمرا؟ "المغرب، لم يعرف في تاريخه المعاصر، حراكا شعبيا بمثل الزخم الذي يعرف ب"حراك الريف" المستمر في أقصى شمال البلاد منذ أكثر من ثمانية أشهر....
 
صاحب المقال يضيف بالقول "بأنه حتى في سنوات عنفوان الثوراتِ الشعبية اليسارية أو الإسلامية في العالم، لم تشهد البلاد هبة شعبية مثل هذه التي ظهرت في مدن منطقة الريف وقراها.  وفي عز الحراك الشعبي الذي شهده المغرب عام ألفين واحد عشر، بتأثير من رياح الربيع العربي، لم يكن لتظاهراته ومسيراته كل هذا الزخم المتزايد الذي يشهده "حراك الريف   ".
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.