تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسريبات صحفية تشير إلى وقائع مثيرة حول الإطاحة بمحمد بن نايف ومسؤول سعودي يصفها "بالهراء"

أ ف ب / أرشيف

وصف مسؤول سعودي كبير الأربعاء رواية "انقلاب القصر الملكي" على محمد بن نايف وإجباره على التنحي "بالهراء"، مؤكدا "أنها محض خيال ترقى إلى قصص أفلام هوليوود". وكانت تقارير صحفية نشرت ما قيل أنها تفاصيل الإطاحة ببن نايف ليل 23 يونيو/حزيران الماضي، حيث أشارت إلى أن قرار عزله جاء بسبب إدمانه للعقاقير المسكنة، كما قالت أنه رهن الإقامة الجبرية وتم رفض طلبه الرحيل إلى سويسرا أو بريطانيا.

إعلان

نفى مسؤول سعودي كبير الأربعاء حدوث أي خطأ في الطريقة التي أعفي بها الأمير محمد بن نايف من ولاية العهد لصالح الأمير محمد بن سلمان الابن الأثير للملك سلمان بن عبد العزيز.

وقال المسؤول السعودي الكبير إن الرواية بأكملها "لا أساس لها وغير صحيحة فضلا عن كونها هراء".

وأضاف المسؤول في بيان "القصة الواردة هنا محض خيال ترقى إلى قصص أفلام هوليوود".

وقال المسؤول السعودي إن محمد بن نايف أعفي من منصبه لاعتبارات المصلحة الوطنية ولم يتعرض لأي "ضغط أو عدم احترام". وتابع المسؤول أن أسباب الإعفاء "سرية.

مصادر: الملك سلمان طلب من بن نايف التنحي بسبب إدمانه العقاقير المسكنة

وحول تفاصيل الإطاحة بمحمد بن نايف، تقول بعض المصادر إنه في يوم 23 من يونيو/ حزيران تلقى الأمير محمد بن نايف، ولي العهد السعودي والشخصية القوية في جهاز الأمن بالمملكة على مدى العقدين الماضيين، اتصالا للقاء الملك سلمان بن عبد العزيز في الطابق الرابع من القصر الملكي في مكة.

وذكر مصدر مقرب من الأمير محمد بن نايف أن الملك أمره في الاجتماع بالتنحي لصالح ابنه الأثير الأمير محمد بن سلمان لأن إدمانه العقاقير المسكنة يؤثر على حكم ولي العهد على الأمور وتقديره لها.

وقال المصدر "الملك جاء للقاء محمد بن نايف وكانا وحدهما في الغرفة وقال له: أريدك أن تتنحى، لأنك لم تستمع للنصيحة بأن تتلقى العلاج من إدمانك الذي يؤثر بصورة خطيرة على قراراتك".

وقالت المصادر إن هناك شظية مستقرة في جسد محمد بن نايف لم يتسن إخراجها وإنه يعتمد على عقاقير مثل المورفين لتخفيف الألم. وأضاف مصدر أن بن نايف عولج في مستشفيات في سويسرا ثلاث مرات في السنوات القليلة الماضية. ولم يتسن التأكد من هذه الرواية على نحو مستقل.

وقال ثلاثة أشخاص مطلعين على ما يدور في البلاط الملكي وأربعة مسؤولين عرب على صلة بأسرة آل سعود الحاكمة ودبلوماسيون في المنطقة بأن محمد بن نايف فوجئ بتلقيه أمرا بالتنحي.

وقال مصدر سياسي سعودي مقرب منه "كانت صدمة لمحمد بن نايف. كان انقلابا. لم يكن مستعدا".

وذكرت المصادر أن محمد بن نايف لم يتوقع أن يفقد منصبه لمصلحة محمد بن سلمان الذي يرى بن نايف أنه ارتكب عددا من الأخطاء السياسية مثل تعامله مع الصراع في اليمن وإلغائه المزايا المالية للموظفين الحكوميين.

بن نايف ظل معزولا في غرفته أثناء إعلان القرار الملكي بإعفائه من مناصبه

وتشير مصادر مقربة من القصر الملكي أن رسالة ممهورة بتوقيع الملك تليت عبر الهاتف على أعضاء هيئة البيعة بينما ظل محمد بن نايف معزولا في غرفة طوال الليل وتم سحب هاتفه المحمول وقطع الاتصال بينه وبين مساعديه واستبدال حراسه من وحدات القوات الخاصة في وزارة الداخلية.

وأرسل القصر مبعوثين إلى أعضاء هيئة البيعة للحصول على توقيعاتهم. ووقع جميع الأعضاء وعددهم 34 باستثناء ثلاثة ونجحت الخطة.

محمد بن نايف أراد الرحيل إلى سويسرا أو بريطانيا لكن طلبه قوبل بالرفض

قال المصدر إن الأمير محمد بن نايف لا يزال قيد الإقامة الجبرية ليظل معزولا بعد الإطاحة به ولا يسمح له باستقبال زوار باستثناء أفراد أسرته. وأضاف أنه لا يتلقى اتصالات هاتفية. وفي الأسبوع الأخير لم يسمح له إلا بزيارة والدته المسنة بصحبة الحراس الجدد الذين كلفوا بمرافقته مؤخرا.

لكن المسؤول السعودي قال إنه استقبل ضيوفا من بينهم الملك وولي العهد الجديد.

وذكر المصدر أن الأمير محمد بن نايف يود أن يصطحب أسرته إلى سويسرا أو لندن لكن الملك سلمان وابنه الأمير محمد قررا أنه يجب أن يبقى. وأضاف المصدر "لم يكن أمامه أي خيار".

فرانس 24/ رويترز

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.