تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

إسرائيل تستنفر قواتها لمواجهة "جمعة غضب" نصرة للأقصى

فرانس24

نتوقف اليوم عند دعوات للتصعيد خلال جمعة الغضب احتجاجا على الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، وقراءة في أبعاد الجولة الخليجية للرئيس التركي، وقرار الملك سلمان إنشاء جهاز أمن دولة، ثم نختم جولتنا بالمغرب حيث اعتبرت منظمات حقوقية منع التظاهر في الحسيمة منافيا لدستور 2011.

إعلان

وسط دعوات للتصعيد وجعل اليوم جمعة غضب حقيقي، إسرائيل تستنفر قواتها في ظل التوتر والغليان الذي يسود المدينة المقدسة تنقل القدس العربي. الصحيفة أشارت إلى أن الجمعة ستشهد إغلاق مساجد القدس ولن يُرفع الآذان فيها، كما سيؤدي الفلسطينيون الصلاة في شوارع وأزقة البلدة القديمة المحيطة بالأقصى، رفضا لدخول مسجده عبر البوابات الإلكترونية التي وضعتها إسرائيل على مداخل الحرم القدسي الشريف. عقب القرار، دعت حركة حماس إلى يوم نفير عام، فيما حذرت السلطة الفلسطينية إسرائيل مما وصفته لعبا بالنار، داعية العرب والمسلمين إلى عدم ترك القدس، فريسة لمعركة غير متكافئة نقرأ في القدس العربي.

والتوتر بشأن المسجد الأقصى موضوع استأثر باهتمام عدد من الصحف. صحيفة ديلي صباح نقلت القلق التركي من الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة حول المسجد الأقصى ما اعتبر انتهاكا لحقوق الفلسطينيين. ديلي صباح نقلت تصريحات رئيس الشؤون الدينية في تركيا محمد غورمز، الذي قال إن ما يحصل حاليا في الأقصى يجب أن يوقظ الأمة الإسلامية، محذرا من أن يكون مصير الأقصى كمصير مسجد الخليل، وفي ظل التوتر بشأن المسجد الأقصى دعت واشنطن، إسرائيل إلى الحفاظ على الوضع القائم، في وقت تعالت أصوات تندد بمحاولات إسرائيل تغيير هذا الوضع تنقل ديلي صباح.

إلى موضوع آخر والجولة التي سيقوم بها الرئيس التركي إلى كل من السعودية وقطر والكويت في 23 و 24 من الشهر الحالي، جولة تحمل أبعادا متعددة و مختلفة تتجاوز الأزمة القطرية، يقول الكاتب محمد قواص في صحيفة العرب، فأن يطرق أردوغان باب الرياض، بوابة الدول المقاطعة الأربع، فهو يبحث بذلك عن مقاربة تجعل سعيه مقبولا لدى مصر و الإمارات اللتين يأخذ التناقض التركي معهما جوانب أكثر حدة. الصحيفة أشارت إلى أن الرئيس التركي يأتي إلى المنطقة لبحث أزمة قطر من أجل هدف آخر، يسعى من خلاله أردوغان إلى إعادة علاقات أنقرة مع المنظومة الخليجية إلى نصابها خاصة مع السعودية، بعد أن أدرك أن الرياض وحلفائها باتوا يشكلون تيارا إقليميا بامتدادات دولية.

والتغيرات التي أعلنها الملك سلمان عبر إنشاء رئاسة أمن دولة، من المواضيع التي استأثرت باهتمام الصحف. رأي اليوم نقلت أنباء يجري تداولها داخل المملكة السعودية وخارجها، مفادها أن الملك سلمان بن عبد العزيز يستعد للتنازل عن العرش لابنه الأمير محمد بن سلمان في أيلول/سبتمبر المقبل بسبب وضعه الصحي، تنقل رأي اليوم التي أوردت تسريبات من مصدر قالت إنه مقرب من الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي المعزول، وتفيد هذه المعلومات بأن المسار الذي انتهجه محمد بن سلمان ليصبح وليا للعهد بدلا من نايف، بدأ بعدما قام محمد بن سلمان بعقد علاقات قوية مع صهر الرئيس الأميركي ومستشاره السياسي جاريد كوشنير أثناء زيارة ترامب إلى الرياض.

إلى العراق الآن، وصحيفة ذي غارديان التي عادت لتؤكد في افتتاحيتها على الانتهاكات التي ترتكبها قوات عراقية بحق مقاتلين مفترضين تابعين لتنظيم "الدولة الإسلامية"، بعد تحرير الموصل من قبضة التنظيم المتشدد. الصحيفة البريطانية التي تحدثت عن صور وأشرطة فيديو توثق انتهاكات طالت أحيانا مقاتلين عُزّل، أشارت إلى أن مسلسل الانتقام متواصل. ذي غارديان نقلت أنه منذ غزو العراق عام ألفين وثلاثة، والانتهاكات التي ترتكبها القوات العراقية والميليشيات التابعة لها بحق المدنيين، لاسيما السنة منهم، لم تجد رقيبا لها، وهو ما مكن التنظيم المتشدد من التجذر في العراق ولمواجهة كل ذلك تحتاج بغداد لتسوية سياسية، تقول ذي غارديان.

ووسط التوتر القائم بين أنقرة وبرلين، صحيفة لاكروا سلطت الضوء على العلاقات بين البلدين على خلفية الأزمة التي تعصف بهما، الصحيفة الفرنسية عادت إلى أبرز الملفات التي غذت هذا التوتر.
فتركيا تشعر بالغضب لفكرة أن يلجأ أشخاص ضالعين في محاولة الانقلاب تابعين لفتح الله غولن إلى ألمانيا، وأن ترفض الأخيرة تسليمه، رغم التوتر، فالأوروبيون لديهم مصالح عدة مع تركيا كشريك مهم في إطار المساعي لمواجهة الإرهاب، كما تجمع تركيا وأوروبا روابط اقتصادية بالنظر إلى الشركات الأوروبية المتواجدة في تركيا، وبالتالي فأنقرة وبرلين مترابطتان، رغم ذلك، بإمكان أوروبا أن تفرض عقوبات على أنقرة، لكن الأخيرة مازالت في جعبتها ورقة تفاوض ممثلة في ملف الهجرة، تنقل لاكروا.

إلى المغرب، بعد منع مسيرة بمدينة الحسيمة شمال المملكة، اعتبر نشطاء وحقوقيون بأن تظاهرات الحسيمة حافظت على طابعها السلمي، لكن منع التظاهر مسألة غير قانونية لا مبرر لها، كما أشارت الحقوقية خديجة الرياضي التي شاركت في مسيرة تضامنية في العاصمة الرباط. صحيفة هسبرس الإلكترونية نقلت آراء عدد من الحقوقيين وعلى رأسهم المعطي منجب، الذي أكد من جهته أن المسيرة دليل أيضا على تشبت جزء من المغاربة بتطبيق دستور ألفين وأحد عشر.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.