تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأزمة الخليجية: جولة وساطة لأردوغان بين السعودية والكويت وقطر

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفقة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفقة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أ ف ب/أرشيف

يبدأ الرئيس التركي الأحد جولة دبلوماسية تستغرق يومين تقوده إلى السعودية والكويت وقطر، يسعى من خلالها إلى لعب دور الوسيط لحل أزمة العلاقات الخليجية.

إعلان

يتوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الخليج الأحد في محاولة لرأب الصدع بين قطر وجيرانها لكن حليف الدوحة المقرب قد لا يجد مساحة تذكر للتحرك كوسيط في الأزمة. وبينما يسعى للدفاع عن الدوحة فإن أردوغان لديه مخاوف من إثارة نفور جاراتها. وسيزور الرئيس التركي السعودية والكويت وقطر خلال جولة تستغرق يومين. 

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها بقطر وفرضت عقوبات عليها الشهر الماضي متهمة إياها بدعم الإرهاب وهي اتهامات تنفيها الدوحة. وفيما أصبح أسوأ أزمة دبلوماسية في المنطقة منذ سنوات أصدرت الدول الأربع قائمة تضم 13 مطلبا لقطر من بينها إغلاق قناة "الجزيرة" الفضائية وخفض مستوى علاقاتها بإيران وإغلاق قاعدة عسكرية تركية.

ووصف أردوغان تلك المطالب بأنها غير قانونية ودعا إلى إنهاء الأزمة معللا ذلك بالحاجة إلى تضامن إسلامي وصلات تجارية قوية في المنطقة. وقال في تصريحات أدلى بها عقب صلاة الجمعة "سنعمل حتى النهاية لإيجاد حل للنزاع بين الدول الشقيقة في المنطقة... المشكلات السياسية مؤقتة فيما الصلات الاقتصادية دائمة وأتوقع أن يختار المستثمرون من دول الخليج الصلات طويلة الأمد".

  ودعا أمير قطر الجمعة إلى الحوار لحل الأزمة وقال إن أي محادثات يجب أن تحترم السيادة الوطنية. وفي أول خطاب يلقيه منذ قطع العلاقات قال الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن بلاده تواجه حصارا ظالما. وهذا شعور يشاركه فيه أردوغان بقوة. وقال المسؤول التركي "يتم التعامل مع قطر بقسوة زائدة... من المهم للمنطقة بأسرها محو هذا الظلم".
 

فرانس24/ رويترز

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.