تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجع العجز التجاري في الجزائر خلال النصف الاول من السنة الحالية

إعلان

الجزائر (أ ف ب) - أظهرت ارقام نشرتها الجمارك الجزائرية السبت ان العجز في الميزان التجاري بلغ 4,84 مليار دولار خلال النصف الاول من السنة متراجعا ب5,7 مليار دولار مقارنة بالفترة ذاتها عام 2016 عندما سجل 10,57 مليار دولار.

واوضحت نتائج التجارة الخارجية التي نشرتها وكالة الانباء الرسمية ان حجم الصادرات، تشكل المحروقات نسبة 97% منها، بلغ 18,141 مليار دولار بين كانون الثاني/يناير وحزيران/يونيو 2017 بزيادة 4,82 مليار دولار مقارنة بنفس الفترة من 2016 حيث بلغت 13,323 مليار دولار.

وفي المقابل، تراجعت الواردات بأقل من مليار دولار (904 ملايين دولار) حيث بلغت 22,986 مليار دولار مقابل 23,89 في نفس الفترة من 2016، بحسب المصدر.

وشددت الحكومة الاجراءات الخاصة بالاستيراد وفرضت تراخيص على كل المواد المستوردة بينما منعت بعض المواد الغذائية والصناعية، بهدف مواجهة الانخفاض الكبير في عائدات المحروقات.

ومنذ صيف 2014 والانخفاض الكبير في اسعار النفط، المصدر الوحيد للعملة الصعبة، بلغت العائدات 28 مليار دولار فقط في 2016، ما دفع بالحكومة الى اتخاذ اجراءات لتقليص الواردات.

وكان رئيس الوزراء عبد المجيد تبون اعلن في اذار/مارس 2017 ان "كل المواد التي تدخل الجزائر تخضع لرخصة مسبقة للقضاء على الفوضى في السوق". وكان تبون حينها مكلفا وزارة التجارة.

وبحسب الحكومة فان سياسة الحكومة بفرض قيود على الاستيراد اعطت ثمارها بحيث انخفضت قيمة الواردات من 66 مليار دولار عام 2014 سنة بداية الازمة النفطية الى 35 مليار دولار عام 2016.

وهدف الحكومة هو انتهاء سنة 2017 مع 30 مليار دولار فقط من الواردات.

وشهدت الجزائر انخفاضا في احتياطي العملات الاجنبية ليصل الى 108 مليار دولار حاليا، مقابل 114 مليار دولار اواخر عام 2016 وقرابة 200 مليار دولار عام 2014.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.