تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باريس: مؤتمر الأيدز يدعو واشنطن للإبقاء على مساهماتها المالية لمكافحة المرض

أ ف ب

افتتح في باريس الأحد "المؤتمر الدولي للأبحاث حول الأيدز"، حيث دعا المنظمون الولايات المتحدة إلى "المحافظة على التزاماتها" المالية في مكافحة هذا المرض، بعد ما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يعتزم تخفيض هذه المساعدات في ميزانية العام 2018.

إعلان

دعا منظمو المؤتمر الدولي للأبحاث حول الإيدز الذي افتتح الأحد في باريس الولايات المتحدة، أول مساهم عالمي في جهود مكافحة هذا المرض، إلى "المحافظة على التزاماتها" المالية في هذا الشأن، في ظل توجه الرئيس دونالد ترامب إلى تخفيضها، حيث قالت ليندا غيل بيكر رئيسة الجمعية الدولية للأيدز في مؤتمر صحفي "الأمريكيون مصدر تمويل أساسي في هذا المجال، ونحن نحتاج لأن يحافظوا على التزاماتهم".

وحذرت من أن خلاف ذلك سيؤدي إلى ارتفاع في الوفيات وفي الإصابات الجديدة، مضيفة أن "التقدّم الكبير" المحرز في مكافحة المرض لم يكن ممكنا لولا الأبحاث، و"أي اقتطاع من التمويلات يهدد هذا التقدّم".

للمزيد: لماذا يسجل مرض الأيدز ارتفاعا مطردا في إيران؟

ويجتمع في باريس ستة آلاف خبير من الأحد إلى الأربعاء للوقوف على التقدّم المحرز في مجال الأبحاث حول الأيدز، في ظل قلق من إمكانية انحسار الدعم المالي المقدم لمكافحة المرض في السنوات الأخيرة.

فعلى المستوى العالمي، انحسرت المساعدات الحكومية العام الماضي إلى أدنى مستوى لها منذ العام 2010 إلى سبعة مليارات دولار، بعدما بلغت سبعة مليارات و500 مليون في العام 2015، بحسب "كيسر فاميلي فاوندايشن".

والولايات المتحدة هي أكبر مساهم في مكافحة الأيدز، فهي وحدها تغطي ثلثي الأموال الحكومية المرصودة في العالم لهذا الشأن. لكن دونالد ترامب اقترح تخفيض هذه المساعدات في ميزانية العام 2018 التي تناقش حاليا في الكونغرس.

وقالت ليندا غيل بيكر "هذا الأسبوع (خلال المؤتمر)، سنظهر أن الأموال التي أنفقت لمكافحة الأيدز لم تذهب هدرا، بل أنقذت أرواحا". فيما قال ميشال سيدبيه مدير برنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس نقص المناعة البشرية الأيدز "نحن في وقت نكسر فيه ظهر المرض، إنه وقت لا يمكن التفريط فيه".

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.