تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كاسانو يواصل "تأرجحه": الآن لا يريد ان يكمل مع فيرونا

إعلان

روما (أ ف ب) - واصل المهاجم الدولي الإيطالي السابق أنطونيو كاسانو "تأرجحه" بشكل مستقبله، فبعد أقل من أسبوع على اتخاذه قرارا باعتزال كرة القدم عاد عنه بعد ساعات، قرر الإثنين عدم مواصلة مسيرته مع فريقه الجديد فيرونا.

وجاء القرار الجديد لكاسانو عبر حساب زوجته كارولينا على تويتر، في رسالة أكد فيها انه "ليس لدي النية بترك كرة القدم، لكن ببساطة ليس في إمكاني المضي مع هيلاس فيرونا".

أضاف "من الناحية البدنية، أنا في وضع جيد (...) لكن ذهنيا، لا أشعر بالحافز لمواصلة المشوار مع هذا النادي"، من دون ان يكشف ما اذا كان قد ينضم الى أي ناد آخر.

ويأتي هذا القرار بعد أسبوع على اللغط الذي تسبب به المهاجم البالغ من العمر 35 عاما، اذ أعلن صباح الثلاثاء الماضي انه سيتوقف عن مزاولة كرة القدم، ثم عاد بعد الظهر عن قراره مؤكدا تطلعه للاستمتاع مع فريقه الجديد فيرونا الذي انتقل الى صفوفه مؤخرا.

وقال كاسانو يومها "هذا الصباح مررت بلحظة ضعف (...) لكنني فكرت بالأمر مجددا. لو قررت الاستجابة لشعوري الداخلي لكان خياري كارثيا، وأنا شخص استمع لشعوره الداخلي مرارا خلال مسيرتي"، مضيفا "شعرت فجأة بالحنين الى عائلتي وغمرتني العواطف. لكن الآن أريد أن أخوض موسما مذهلا".

وتابع "لا تشعروا بالانزعاج من كل ما حصل. مباراتان فقط ستكونان كافيتين لنسيان كل هذا الموضوع".

وتعرض اللاعب في العام 2011 لجلطة دماغية خضع بعدها لعملية جراحية ناجحة.

وتوصل كاسانو الى اتفاق ودي مع سمبدوريا لانهاء عقده مع الفريق الذي انتقل اليه عام 2015 من بارما بعدما دافع ايضا عن الوانه بين 2007 و2011. ولم يكشف فيرونا تفاصيل عقد اللاعب الذي لطالما ترافقت موهبته مع طباعه الحادة وعلاقته المتوترة مع مدربيه.

وكان من المفترض أن يكون فيرونا النادي الثامن في مسيرة كاسانو الذي خاض 39 مباراة دولية مع المنتخب الإيطالي (10 أهداف)، لكن يبقى روما وريال مدريد الإسباني والجاران اللدودان ميلان وانتر أبرز محطات مسيرته التي بدأت عام 1997 مع الفرق العمرية لباري.

وأحرز كاسانو ألقابا عدة خلال مسيرته، فتوج بطلا للدوري الإسباني مع ريال عام 2007 وللدوري والكأس السوبر الإيطاليين مع ميلان عام 2011، فيما كان لقبه الوحيد مع روما الذي كان أبرز محطاته من حيث الأداء الفردي، الكأس السوبر عام 2001.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.