تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بالصور: الأميرة ديانا في القلوب والأذهان بعد عشرين عاما على رحيلها

أ ف ب / أرشيف

عشرون سنة مرت على رحيل "أميرة القلوب" ديانا والتي شكل رحيلها صدمة عبر العالم، وبدأت وسائل الإعلام تسترجع ذكراها. فلا تزال أحداث ليلة 31 أغسطس/آب 1997 عالقة في أذهان عائلة ديانا ومحبيها حيث فارقت فيها الحياة إثر حادث سير في باريس برفقة عشيقها المصري الأصل "دودي" الفايد.

إعلان

الذكرى العشرون لرحيل الأميرة ديانا باتت على الأبواب وبدأت معها الذكريات تعود بقوة. وكانت "أميرة القلوب" فقدت الحياة في نفس الليلة وعشيقها عماد الفايد "دودي" إثر حادث أليم في العاصمة الفرنسية باريس في 31 أغسطس/آب من العام 1997.

بهذه المناسبة، تم إنتاج فيلم وثائقي من 90 دقيقة يروي جانبا جديدا من حياة الأميرة الراحلة، عبر شهادات ابنيها الأميران ويليام وهاري . ويحمل الفيلم اسم "ديانا أمنا: حياتها وإرثها". عرض الوثائقي الاثنين على محطة "أي تي في" البريطانية وعلى شبكة "إتش.بي.أو" الأمريكية، وتناول الأعمال الخيرية التي كانت ترعاها ديانا مثل مكافحة مرض نقص المناعة "الأيدز" والألغام الأرضية.

صور: الأميرة ديانا من الزفاف إلى الوفاة

ويقول صناع الفيلم إن العائلة المالكة البريطانية كانت منفتحة للغاية على المشروع ومتعاونة وأرادت أن يقدم الفيلم جانبا جديدا من حياة الأميرة الراحلة. فيؤكد منتج الفيلم نيك كنت أنه لم يجد شخصا قادرا على سرد بعض الأحداث أفضل من ابنيها وليام وهاري.
ويكشف الأميران خلال الفيلم عن صور تنشر لأول مرة لوالدتهما، تظهر جانب "الأم الحنون" في شخصيتها. وخلال الفيلم يتحدث الأميران عن حس الفكاهة لدى والدتهما الأميرة ديانا ويصفها هاري بأنها "إحدى أكثر الأمهات ظرفا".
ويتذكر الأميران الألم الذي أحسا به بعد طلاق والديهما وكيفية تعاملهما مع هذا الحدث ومع مأساة وفاة والدتهما بعد ذلك.

الفيلم الوثائقي حول ديانا لم يتطرق لعلاقاتها الغرامية

رغم أن منتج الفيلم أراد فتح نافذة على حياة ديانا الخاصة، كما يقول، فهو لم يتطرق لقصص الأميرة الغرامية وخاصة علاقتها المثيرة للجدل بصديقها مصري الأصل عماد الفايد.
وكانت علاقة ديانا ودودي قد تصدرت الصحف العالمية قبل شهر من وفاتهما معا في حادث سيارة عند "جسر ألما" بقلب العاصمة الفرنسية باريس.
بعد عشرين عاما على وفاة ديانا، لاتزال حياتها الخاصة تريق حبر الصحفيين الذين يحاولون سبر أغوار علاقات الأميرة الراحلة مع القصر الملكي وعلاقاتها العاطفية بصديقها دودي التي حولها الموت إلى أسطورة.
أما عشاق الأميرة الراحلة الكثيرين فلا يزالون يتذكرونها كأميرة أنيقة ورقيقة وكريمة متربعة على عرش القلوب، والتي طالما ألهمتهم في حياتها وبعد مماتها.
 

فرانس 24/ رويترز

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.