تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهجرة غير الشرعية: ليبيا تطلب تدخل الوحدات البحرية الإيطالية في مياهها الإقليمية للتصدي لمهربي البشر

باولو جينتيلوني يصافح فايز السراج أثناء اجتماع لرئيسي حكومتي إيطاليا وليبيا في روما 2017/07/25
باولو جينتيلوني يصافح فايز السراج أثناء اجتماع لرئيسي حكومتي إيطاليا وليبيا في روما 2017/07/25 أ ف ب

كشف رئيس الحكومة الإيطالية باولو جينتيلوني الأربعاء إثر استقباله نظيره الليبي فايز السراج في روما أن طرابلس طلبت تدخلا لوحدات البحرية الإيطالية في مياهها الإقليمية لأجل التصدي لمهربي البشر. وقال السراج: "آمل أن نركز على مراقبة حدودنا الجنوبية بما يتيح إعادة المهجرين إلى بلدانهم الأصلية".

إعلان

أعلن رئيس الحكومة الإيطالية باولو جينتيلوني الأربعاء في تصريحات أعقبت اجتماعه مع نظيره الليبي فايز السراج إن الأخير طلب منه مساعدة بوارج إيطالية في المياه الليبية من أجل التصدي لمهربي البشر.

وقال جينتيلوني إن السراج بعث له برسالة يطلب فيها "دعما تقنيا من الوحدات البحرية الإيطالية في التصدي المشترك في المياه الليبية لمهربي البشر". وأضاف أن طلب سلطات طرابلس "هو قيد الدرس في وزارة الدفاع وسيتم بحث الخيارات مع السلطات الليبية والبرلمان الإيطالي"، مشددا على أن رد إيطاليا إيجابيا على هذا الطلب "أمر ضروري".

وفي حال توصل الطرفان إلى اتفاق بهذا الشأن، ما يتيح تدخل الوحدات البحرية الإيطالية في المياه الإقليمية الليبية، فإن ذلك قد يقلص بشكل كبير تدفق المهاجرين القادمين من السواحل الليبية.

وقال فايز السراج: "آمل أن نركز على مراقبة الحدود الجنوبية (لليبيا) بما يتيح إعادة المهجرين إلى بلدانهم الأصلية"، مضيفا إنه "يتعين بذل المزيد من الجهود حتى يكون خفر سواحلنا قادرين على مكافحة الهجرة غير الشرعية والعمل على امتلاك تكنولوجيا متطورة لمراقبة سواحلنا".

وبحسب آخر أرقام المنظمة الدولية للهجرة فإن 111 ألفا و514 مهاجرا ولاجئا وصلوا إلى أوروبا عبر البحر منذ الأول من كانون الثاني/ينابر 2017 بينهم 93500 وصلوا إلى إيطاليا في حين قضى أكثر من 2360 شخصا أثناء محاولة عبور البحر الأبيض المتوسط.

وتعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم المزيد من المساعدة لإيطاليا لمواجهة وصول المهاجرين إلى سواحلها.

ويأتي لقاء جينتيلوني والسراج غداة توقيع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي بيانا مشتركا قرب باريس مع منافسه الرئيسي المشير خليفة حفتر الذي يسيطر على شرق ليبيا نص بالخصوص على وقف لإطلاق النار وانتخابات في ربيع 2018.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن