تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آلاف المصلين في المسجد الأقصى وسط تجدد المواجهات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية

فلسطينيون يهتفون أمام قوات الأمن الإسرائيلية في الحرم الشريف في القدس في 27 تموز/يوليو
فلسطينيون يهتفون أمام قوات الأمن الإسرائيلية في الحرم الشريف في القدس في 27 تموز/يوليو أ ف ب

أسفرت المواجهات التي اندلعت ظهر الخميس على أبواب المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة وداخل باحاته بين شبان فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية، عن إصابة عشرات الفلسطينيين، كما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وقد أدى آلاف الفلسطينيين وفي مقدمتهم مشايخ القدس صلاة العصر في المسجد لأول مرة بعد انقطاع أسبوعين بسبب الإجراءات الأمنية الإسرائيلية.

إعلان

 أدى آلاف الفلسطينيين يتقدمهم مشايخ القدس صلاة العصر في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة لأول مرة بعد انقطاع أسبوعين. وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الخميس أنها عالجت عشرات الإصابات جراء مواجهات على أبواب المسجد وداخل باحاته بين شبان فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية.

وأضاف الهلال الأحمر أن الإصابات "تنوعت ما بين اعتداء بالضرب أدى إلى كسور وإصابات بالرصاص المطاطي وبغاز الفلفل وبقنابل الصوت".

مداخلة ليلى عوده من القدس عند الساعة العاشرة مساء

وجرت مسيرة قبل بدء صلاة العصر طالب المشاركون فيها بفتح جميع أبواب الأقصى لأن الشرطة كانت تغلق باب حطة. وأعلنت المرجعيات الدينية أنها لن تدخل إذا لم يفتح باب حطة .

وجرت مواجهات في باب الأسباط وباب حطة، وعلقت الأعلام الفلسطينية على سطح المسجد الأقصى.

الفلسطينيون يواصلون الصلاة في شوارع القدس الشرقية دون الدخول إلى المسجد الأقصى

وجاءت عائلات مع أطفالها للاحتفال داخل المسجد مرتدين ملابس العيد لكن المواجهات أفسدت الفرحة فأصيب الأطفال والنساء بحالات ذعر. وركض آباء مع أطفالهم بحثا عن ملاذ لهم، بينما هتف شبان "الله أكبر".

ولكن إسرائيل نشرت وحدات خاصة وشرطة الشغب التي كانت تعتمر خوذات وتحمل العصي وقنابل الغاز وكانت مسلحة بمختلف أنواع السلاح على سطح مسجد الصخرة وفي باحات الأقصى.

وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية إنه "عند دخول المصلين إلى منطقة الحرم بدأ إلقاء الحجارة على الشرطة. البعض منها سقط على ساحة المبكى (البراق) ولم ترد تقارير عن إصابات هناك".

 وعززت الشرطة قواتها في محيط المسجد وفي البلدة القديمة وقالت إنها سترد بقسوة على أي محاولة للإخلال بالنظام والأمن. كما وضعت متاريس في شارع صلاح الدين وباب الزاهرة.

فرانس24/ أ ف ب/رويترز

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.