تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: طلاب الطب سيتعلمون تقنيات العناية بضحايا الاعتداءات الإرهابية

مسرح باتاكلان في باريس حيث وقع اعتداء 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015.
مسرح باتاكلان في باريس حيث وقع اعتداء 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015. فرانس 24

ابتداء من العام الدراسي الجديد، ونظرا لتمدد الخطر الإرهابي، سيتعلم طلاب الطب الفرنسيون تقنيات العناية بضحايا الاعتداءات الإرهابية، ومن بينها معالجة عدد كبير من الأشخاص في آن واحد. ومنذ اعتداءات باريس في تشرين الثاني/نوفمبر 2015، بدأ الأطباء المتخصصون بالطوارئ تدريبات على تقنيات الطب العسكري لمعالجة الجرحى المصابين بأسلحة حربية.

إعلان

نظرا للخطر الإرهابي الذي يطال أوروبا، سيتعلم طلاب كليات الطب في فرنسا اعتبارا من العام الدراسي الجديد تقنيات العناية بضحايا الاعتداءات الإرهابية. ومن بينها تقنيات عسكرية، لا سيما معالجة عدد كبير من الأشخاص في آن.

وعلى ضوء الهجمات الدامية التي عرفتها البلاد منذ 2015 مسفرة عن سقوط 239 قتيلا، قال الأستاذ الجامعي ورئيس قسم المساعدة الطبية الطارئة (سامو) في باريس بيار كارلي إن الخطر "قد يطال كل المناطق الفرنسية (..) بما في ذلك أماكن قد لا تبدو معرضة بقدر باريس أو المدن الأخرى الكبرى" ولا تتوافر فيها علاجات طوارئ مماثلة.

فحسب كارلي، "في شوارع باريس (خلال الاعتداءات) كان ثمة أطباء لا يعرفون ما ينبغي القيام به على وجه التحديد". وأضاف: "لذا ينبغي تدريب أطباء المستقبل" على هذا الاحتمال.

وقد شارك الأستاذ الجامعي في إعداد دراسة عن الدروس التي استخلصها مع سبعة أساتذة جامعيين آخرين اضطرت أقسامهم إلى التدخل خلال هذه الاعتداءات ولا سيما في مستشفيات باريس ونيس (جنوب شرق) وفرق الإطفاء ودائرة الصحة في الجيش الفرنسي.

وتدعو الدراسة، التي نشرت في مجلة "ذي لانسيت" الطبية البريطانية، إلى تدريب الأطباء العامين وكل طلاب الطب على تقنيات العناية بضحايا اعتداءات.

وبالتالي، فعلى كل الطواقم العاملة في مجال العناية من أطباء وصيدلانيين وأطباء أسنان الحصول على تدريب أساسي يسمى "شهادة تدريب على سلوك وإسعافات الطوارئ"، ويمكن الحصول عليها من كليات طب ودوائر الصحة في الجيش على ما أوضح رئيس قسم الطوارئ في مستشفى بيتييه-سالبتريير في باريس وأستاذ الطب في الجامعة، برونو ريو. وأشار ريو إلى أن "هذا الأمر سيصبح ساريا في كل الكليات مع بداية العام الدراسي 2017-2018".

ومنذ اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 (130 قتيلا وأكثر من 350 جريحا)، بدأ الأطباء المتخصصون بالطوارئ تدريبات على تقنيات الطب العسكري لمعالجة الجرحى المصابين بأسلحة حربية.

وفي مقدمة هذه التقينات "الحد من الأضرار" أو ما يعرف بالإنكليزية "دامدج كونترول" وتقوم على تأمين حد أدنى من العناية الضرورية في المكان لضمان بقاء الجرحى على قيد الحياة قبل نقلهم إلى المستشفيات.

وستكون هذه الإجراءات من الآن فصاعدا مدرجة ضمن تعليم معمق في بعض الاختصاصات مثل طب الطوارئ والإنعاش والجراحة. وسيحصل هذا التعليم الرقمي في السنة السادسة أو السابعة من دراسة الطب.

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.