تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

ترامب وتناقض المواقف!!

إجلاء آلاف الأشخاص من جرود عرسال على الحدود اللبنانية السورية ونقلهم إلى محافظة إدلب، والتطورات الميدانية والسياسية في سوريا إلى جانب مصادقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على عقوبات جديدة ضد روسيا والمساعي المصرية الجزائرية لدعم الاستقرار في ليبيا، تلك هي أهم المواضيع التي تناولتها الصحف العالمية اليوم.

إعلان
صحيفة "الحياة" كتبت أن اتفاق وقف إطلاق النار في جرود عرسال بين حزب الله اللبناني وجبهة فتح الشام المعروفة سابقا بجبهة النصرة، طوى صفحة من صفحات الأحداث الدموية التي شهدتها هذه الجرود منذ ثلاثة أعوام، مع انسحابِ مسلحي «جبهة النصرة» التي يصنفها لبنان تنظيما إرهابيا، مع أسلحتهم الفردية ومعهم عائلاتهم التي كانت تعيش في وادي حميد وعائلات سورية نازحة في بلدة عرسال باتجاه إدلب.
وفيما لم يتأكد ما إذا كان مسؤول «جبهة النصرة» أبو مالك التلي سيرافق المنسحبين في القافلة، ذكرت مصادر أمنية لـ «الحياة» أنه دخل عرسال مع الشيخ مصطفى الحجيري بعد قليل من صعود المسلحين إلى الحافلات.. تكتب الصحيفة.
 
صحيفة "القدس العربي" تحدثت من جانبها وفي سياق متصل، عن عملية عسكرية مرتقبة في محافظة إدلب السورية لمحاصرة جبهة "تحرير الشام".
وتفيد القدس العربي بأن صحيفةَ «قرار» المقربة من حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا، كشفت بأن أنقرة وبالتشاور مع التحالف الدولي وضعت خطة من أجل تنفيذ عملية عسكرية مشتركة في إدلب، وذلك بعد سيطرة «هيئة تحرير الشام» على المنطقة.
 
وحسب "القدس العربي" صحيفة "القرار" أكدت أنه مع إحكام سيطرة «هيئة تحرير الشام» على إدلب وسيطرتها على معبرِ باب الهوى الحدودي من الجانب السوري وتقدمها الملحوظ، اتخذت تركيا وباقي الدول الأخرى إجراءات طارئة، وهذا ما يوضِّح وجود التدخل العسكري التركي في إدلب على جدول أعمال تركيا اذ يتم الحديث الآن عن عملية عسكرية مشتركة بين روسيا وأمريكا وتركيا وفرنسا، غير أن مصادر في المعارضة أكدت أن تركيا رفضت المشاركة في العملية.
 
وحول ما يجري في سوريا سلطت صحيفة "العربي الجديد" الضوءَ في مقال تحت عنوان "قوات سورية الديمقراطية تقترب من قلب الرقة.. ومجازر بحق المدنيين"..
صاحب المقال، الكاتب محمد أمين، يشرح أن قوات سوريا الديمقراطية التي يدعمها التحالف الدولي بدأت من الاقتراب أكثر من قلب مدينة الرقة معقل تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا بعد حوالي شهرين من المعارك لانتزاع السيطرة على المدينة.
هذه المدينة يضيف الكاتب، تشهد مجازر يصفها ناشطون بـ"المروعة"، حيث تباد عائلات بقصف مقاتلات التحالف، فيما يواصل الطيران الروسي حربه في ريف الرقة الجنوبي الشرقي لتمهيد الطريق أمام قوات النظام السوري باتجاه ريف دير الزور الغربي، في وقت لا تزال فيه البادية السورية مسرح صراع لا يتوقف.
 
نبقى مع سوريا، حيث كتبت صحيفة "العرب" بأن الملف السوري يتأرجح على ايقاع التقلبات الروسية الأمريكية.
التعاون الروسي الأميركي يشكل حجر الزاوية لإنهاء الصراع السوري المستمر منذ عام ألفين واحد عشر، ولكن مع التصعيد الدبلوماسي بين واشنطن وموسكو قد يتأثر هذا التعاون بين الطرفين والذي ترجم في محطتي الجنوب والغوطة.. تكتب "العرب"
 وتضيف بأن مخاوف الكثيرين تتزايد بشأن تأثر الملف السوري من تصاعد حدة التوتر الذي تشهده العلاقات الروسية الأميركية بعد مصادقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس على قانون فرضعقوبات جديدة على موسكو.
 
وبخصوص مصادقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على العقوبات الجديدة ضد روسيا تكتب صحيفة "واشنطن بوست"  الأمريكية  ترامب يصادقعلى تلك العقوبات ويؤكد أنه غير سعيد بذلك.
حزمة العقوبات التي أقرها الكونغرس الأمريكي بأغلبية ساحقة ضد موسكو سارع ترامب إلى نقدها واعتبارها مليئة بالعيوب للنأي بنفسه عن نص وقعه، تكتب الصحيفة.
ترامب اعتبر أن العقوبات الجديدة كفيلة بنسف الجهود لتحسين العلاقات مع موسكو والتعاون معها في عدة ملفات دولية لا سيما منها الملف السوري.. ولكن ورغم وعيه بكل هذا وقع مشروع القانون الذي وافق عليه مجلس الشيوخ بأغلبية ساحقة.. بهذا يثبت الرئيس الأمريكي، من جديد التناقض في مواقفه، ويبرهن على عدم ثقة الجمهوريين الذين يهيمنون على الكونغرس به، تكتب واشنطن بوست.
 
أما صحيفة "لوموند" الفرنسية التي تطرقت إلى الموضوع ذاته، فقالت و"أخيرا وبعد تردد لأيام لم يستخدم دونالد ترامب حقالفيتو ضد مشروع القانون الذي صادق عليه الكونغرس وصادق على العقوبات الجديدة ضد موسكو.
مشروعالقانون الذي شمل أيضا فرض عقوبات على إيران وكوريا الشمالية، انتقده ترامب بعد توقيعه ولم يخف خشيته من أن العقوبات الجديدة من شأنها أن تدعم التقارب بين الصين وروسيا وكوريا الشمالية.
هذا وسلطت "لوموند" الضوء على موقف الاتحاد الأوروبي الذي انتقد ما اقدمَ ترامب على توقيعه.. ولاسيما أن دول الاتحاد تخشى من عواقب ذلك على تزويدها بالغاز الروسي وأيضا عن الانعكاسات السلبية لذلك على شركاتها العاملة مع روسيا.
 
حول الشأن الليبي، صحيفة "الشرق الأوسط" كتبت عن الجهود التي تبذلها كل من مصر والجزائر لإعادة الاستقرار إلى ليبيا.. البلدان اتفقا أمس على تعزيز التنسيق بينهما في هذا الإطار خلال زيارة عبد القادر مساهل وزير خارجية الجزائر إلى القاهرة، في جولة عربية، أجرى خلالها محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وسامح شكري وزير الخارجية.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن