تخطي إلى المحتوى الرئيسي
في فلك الممنوع

المايوه في عيون العرب: الحرية الشخصية في مأزق؟

فرانس24

وكما لكل مقام مقال، لكل مكان لباس. فعلى سبيل المثال، هل سبق ورأيتم شرطيا بزي طباخ أو طبيبة بزي مضيفة طيران؟ وهل سبق وأن ذهبتم إلى مكان العمل بثياب النوم أو خلدتم إلى فراشكم بثياب العمل؟ وبناء على هذا المنطق، يكون للبحر لباسه؟ فما هو؟ بين مَن يختار أن يستجم كما ولدته أمه ومَن قرّر أن يسبح بعباءة أو بثياب، يجتاح البكيني شواطئ العالم دون منازع، لكنه يتنافس مع البوركيني على الشواطئ العربية، وحولهما تنقسم الآراء كل صيف.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.