تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السوريون المغادرون بلدة عرسال اللبنانية يتوجهون لمناطق سيطرة المعارضة

لاجئون سوريون يتجمعون في منطقة وادي حميد في جرود عرسال في شرق لبنان في الثاني من آب/أغسطس استعدادا للانتقال إلى سوريا بموجب اتفاق بين جبهة "فتح الشام" و"حزب الله" الشيعي اللبناني
لاجئون سوريون يتجمعون في منطقة وادي حميد في جرود عرسال في شرق لبنان في الثاني من آب/أغسطس استعدادا للانتقال إلى سوريا بموجب اتفاق بين جبهة "فتح الشام" و"حزب الله" الشيعي اللبناني أ ف ب

بدأت الحافلات التي تقل السوريين الذين غادروا بلدة عرسال اللبنانية قرب الحدود مع سوريا، بمغادرة بلدة فليطة (المشرفة) السورية بمنطقة القلمون، للتوجه إلى محافظة إدلب، بناء على اتفاق وقف إطلاق النار في جرود عرسال بين مسلحي جبهة "فتح الشام" (النصرة سابقا) و"حزب الله" اللبناني.

إعلان

غادرت حافلات تقل مسلحين ولاجئين سوريين بلدة فليطة (المشرفة) لتتجه إلى إدلب في سوريا بعد أن كانت قادمة من بلدة عرسال اللبنانية، وذلك بموجب اتفاق أبرم بعدما هزم "حزب الله" اللبناني الشيعي جبهة "النصرة" في آخر معقل لها على الحدود.

وقالت وسائل إعلام تابعة لـ"حزب الله" إن نحو سبعة آلاف سوري بينهم ألف مسلح وأسرهم ولاجئون سيغادرون بلدة عرسال الحدودية اللبنانية والمنطقة الحدودية المحيطة بها، إلى محافظة إدلب في شمال غرب سوريا بموجب الاتفاق. وقال تلفزيون المنار التابع للحزب إن 113 حافلة بدأت مغادرة بلدة عرسال لتتجه إلى بلدة فليطة على الجانب السوري.

ويماثل ذلك اتفاقات أخرى أبرمت في سوريا ونقلت بموجبها دمشق مقاتلين ومدنيين إلى محافظة إدلب ومناطق أخرى تسيطر عليها المعارضة. وساعدت عمليات الإجلاء هذه الرئيس بشار الأسد على استعادة العديد من معاقل المتشددين على مدى عام مضى. وتنتقد المعارضة مثل تلك العمليات وتصفها بأنها ترقى إلى حد النقل القسري للسكان الذين ينظر إليهم على أنهم متعاطفون مع المعارضة.

 

فرانس24 / رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.