تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس الأفغاني يصف هجوما لطالبان بـ"المجزرة الإرهابية"

مقاتلون من طالبان
مقاتلون من طالبان أ ف ب/ أرشيف

وصف الرئيس الأفغاني عناصر تنظيم طالبان بـ"الإرهابيين" الذي نفذوا "مجزرة" بحق مدنيين. وتأتي انتقادات الرئاسة الأفغانية بعد هجوم نفذه عناصر من تنظيم طالبان في ولاي ساري بول شمال البلاد أدى إلى مقتل العشرات بحسب السلطات. ونفى تنظيم طالبان تورطه في قتل مدنيين وقال إنه قتل 28 شرطيا وسلم جثثهم إلى عائلاتهم.

إعلان

ندد الرئيس الأفغاني أشرف غني مساء الأحد بما وصفه مجزرة ارتكبت بحق مدنيين. وقال إن الضالعين فيها "إرهابيون مجرمون". ونفذ الهجوم في ولاية ساري بول الشمالية النائية حيث أعلن متمردو طالبان أنهم حققوا انتصارا على القوات الحكومية. وقال غني في بيان إن "الإرهابيين المجرمين قتلوا مجددا مدنيين، نساء وأطفالا في إقليم سياد في ولاية ساري بول"، من دون أن يشير إلى حصيلة محددة.

قتلى بالعشرات

وبعد ظهر الأحد، أكد حاكم الولاية محمد ظاهر وحدات للصحافيين أن "ما بين 30 و40 شخصا قتلهم الإرهابيون الذين سيطروا على قرية شيعية" اسمها ميرزاولنغ بعد يومين من المعارك. وأضاف "وفق معلوماتنا الأولية، قتل ثلاثون إلى أربعين من الأبرياء بينهم نساء وأطفال ومسنون بوحشية وأحرقت مساجد". وأشار إلى احتجاز عدد غير محدد من سكان القرية مع تعذر تأكيد هذه المعلومات لدى مصادر مستقلة.

وأكدت طالبان في بيان سيطرتها على القرية المذكورة التي تبعد حوالي 15 كلم عن العاصمة الإقليمية، لكنها نفت "بشدة أن تكون قد تسببت بسقوط ضحايا مدنيين"، منددة بـ"دعاية العدو".

وفي نهاية تموز /يوليو، اتهمت الرئاسة الأفغانية طالبان بقتل 35 من المرضى والعاملين في مستشفى وإحراقه على هامش معارك عنيفة في أحد أقاليم ولاية غور الواقعة في وسط غرب البلاد. لكن متحدثا إقليميا ووزارة الصحة نفيا لاحقا تصريحات المتحدث باسم الرئاسة والعديد من المسؤولين المحليين بعدما تمكنا من إرسال فريق أجرى معاينة ميدانية.

وتقاتل طالبان وتنظيم "الدولة الإسلامية" في ساري بول، لكن طالبان وحدها أعلنت تحقيق انتصار الأحد مؤكدة أنها "قتلت 28 شرطيا" و"سلمت جثثهم إلى عائلاتهم".

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.