تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موظفون قنصليون فرنسيون يزورون صحافيا فرنسيا معتقلا في تركيا

فيسبوك-صفحة التضامن مع لو بورو

أعلنت الخارجية الفرنسية الأربعاء أن موظفين قنصليين فرنسيين زاروا في 11 آب/أغسطس للمرة الأولى الصحافي الفرنسي لو بورو المسجون منذ ثلاثة أسابيع في تركيا.

إعلان

قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن موظفين تابعين لها تمكنوا من التحدث إلى الصحافي الفرنسي المعتقل في تركيا لو بورو. وبحسب وزارة الخارجية فإنهم تحدثوا معه "لوقت طويل وخصوصا حول ظروف اعتقاله وسلموه مساعدة مالية لتلبية حاجياته في السجن"، لافتة إلى أن "كتبا ومجلات سلمت أيضا لإدارة السجن لتسليمها لمواطننا".

وأضافت "ذكرنا أيضا السلطات التركية بأهمية عدم نقله إلى مدينة أخرى أو سجن آخر والسماح له بإجراء عدد أكبر من الاتصالات الهاتفية بعائلته. كما أن السلطات التركية أجازت لبورو بأن يلتقي محاميه مرارا كل أسبوع."

وفياتصال هاتفي الثلاثاء مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن "قلقه" حيال استمرار اعتقال بورو الذي تتهمه أنقرة بالانتماء إلى "منظمة إرهابية مسلحة".

واعتقل بورو في 26 تموز/يوليو عند الحدود بين العراق وتركيا بعدما عثر معه على صور تظهره مع مقاتلين أكراد سوريين تعتبرهم أنقرة "إرهابيين". وندد والد الصحافي الفرنسي في11آب/أغسطس بـ"صمت" السياسيين الفرنسيين عن قضيته منذ اعتقاله.

وتحتل تركيا المرتبة 155 من أصل 180 دولة على قائمة حرية الصحافة للعام 2017 التي أعدتها منظمة "مراسلون بلا حدود".

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.