تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كأس مصر تعود إلى أحضان نادي الأهلي بعد عشر سنوات

جمهور نادي الأهلي
جمهور نادي الأهلي أ ف ب/ أرشيف

حقق نادي الأهلي المصري الفوز على فريق المصري البورسعيدي ليتوج بلقب كأس مصر. وانتفض النادي في الدقائق الأخيرة من المباراة ليحقق اللقب الذي غاب عنه لمدة عشر سنوات. وجرت المباراة من دون جمهور، بأمر من السلطات الأمنية التي تخوفت من أن تتحول المباراة إلى مواجهات كما حدث في بورسعيد سنة 2012 وسقط ضحيتها سبعون مشجعا.

إعلان

فاز نادي الأهلي المصري بكأس مصر، لأول مرة منذ عشر سنوات. وعبرحسام البدري مدرب الأهلي، الذي توج فريقه بلقب الكأس للمرة 36في تاريخه، عن سعادته الغامرة بالجمع بين الثنائية المحلية.

وقال في تصريحات تلفزيونية "بالتأكيد سعادتي كبيرة لأن هذه أول مرة أفوز مع الأهلي بكأس مصر وأنا مدرب للفريق لكن سبق لي أن فزت بها كمدرب مساعد".

وأضاف أن فريقه نجح في تكرار سيناريو تعود عليه كثيرا بتحويل تأخره إلى انتصارات في الوقت القاتل. وتابع "رغم تأخرنا بهدف إلا أنني لم أفقد الأمل".

وغابت كأس مصر عن الأهلي لمدة عشرة مواسم منذ أن فاز باللقب آخر مرة عام 2007.

"هدف قاتل"

واستطاع اللاعب أحمد فتحي أن يسجل هدفا قاتلا قبل صفارة نهاية الشوط الإضافي الثاني ليقود الأهلي لتعديل تأخره بهدف إلى انتصار 2-1 على المصري البورسعيدي والفوز بكأس مصر لكرة القدم محرزا الثنائية المحلية.

وقبلها بدقائق قاد البديل عمرو جمال، الذي شارك في آخر مباراة له مع الأهلي قبل الاحتراف على سبيل الإعارة في جنوب إفريقيا، صحوة متأخرة لبطل الدوري ليلغي هدف التقدم الذي سجله بديل آخر للمصري هو عبد الله بيكا في الشوط الإضافي الأول.

وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي ليخوض الفريقان شوطين إضافيين لكن الأهلي حرم المصري من تحقيق لقبه الثاني في البطولة.

وضع بيكا المصري في المقدمة في الدقيقة102 عندما سدد كرة بعيدة المدى سكنت الزاوية اليمنى لمرمى شريف إكرامي حارس الأهلي. وأدرك البديل جمال التعادل في الدقيقة 116 بعدما حصل فريقه على ركلة حرة من خارج المنطقة ناحية اليمين نفذها علي معلول لتصل إلى رأس جمال ويضعها في المرمى.

وتسلم فتحي تمريرة من جمال في الدقيقة 121 لعبها بهدوء من فوق أحمد عبد الفتاححارس المصري قبل أن يطلق الحكم صفارة النهاية.

وعن ذلك قال البدري "عودة كأس مصر لأحضان الأهلي بعد فترة غياب طويلة أمر يسعد الجماهير التي كنت أتمنى أن تكون موجودة معنا في الملعب".

ورفضت السلطات الأمنية السماح بحضور الجماهير المباراة على ملعب برج العرب على مشارف مدينة الإسكندرية الساحلية خوفا من تكرار الأحداث المؤسفة التي شهدتها مباراة الفريقين معا في أول فبراير شباط 2012 في بورسعيد حيث قتل أكثر من سبعين شخصا في واحدة من أسوأ كوارث كرة القدم في مصر.

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن