تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

اعتداء برشلونة.. دعوات لتعاون أكبر بين السلطات المركزية والإقليمية في إسبانيا!!

اهتمت الصحف العالمية بالهجوم الذي استهدف برشلونة، عاصمة إقليم كتالونيا الإسباني وسلطت الضوء على ما يجري في كل سوريا واليمن. كما تحدثت أيضا عن تعيين الحكومة الجزائرية الجديدة.

إعلان

 

صحيفة "الباييس" الاسبانية، كتبت أن الارهاب يضرب قلب برشلونة السياحي ليقتل ويصيب أبرياء جدد... هذا الهجوم الذي سارع تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي إلى تبنيه تم بشكل منسق مراده زعزعة الأمن الإسباني وضرب أوروبا من جديد".

واستعرضت الصحيفة تفاصيل الهجوم الذي ضرب "لارمبلا" أكبر شارع في عاصمة إقليم كتالونيا وإحباط الشرطة لاعتداء إرهابي آخر في كامبريلس جنوب برشلونة.

ودعت "الباييس" في هذا الإطار إلى مزيد التنسيق بين الدول الأوروبية في مجال مكافحة الإرهاب ودعم التعاون بين السلطة المركزية والسلطات الإقليمية الاسبانية.

 

صحيفة "لافونغارديا" الكتالونية سلطت من جانبها الضوء على الهجوم وكتبت أنه من الغريب ألا تكون ساحة "لارمبلا" غير محمية ومؤمنة وهي أكبر مكان سياحي في برشلونة.

حصول هذا يدل على الثغرات الأمنية وعلى أن السلطات الإسبانية لم تتعلم الدرس من الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها عدة دول أوروبية أخرى مثل فرنسا وبريطانيا والمانيا.. تعبر الصحيفة التي نشرت صورا لعدد من ضحايا الهجوم قائلة إن التهديدات الإرهابية كبيرة جدا ولا بد من التأهب والاستعداد لمواجهتها بكل حزم وجدية.

 

صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية اهتمت أيضا بما حصل في إسبانيا وكتبت على غلافها "الإرهاب يستهدف من جديد السياح".

 

"شارع لارامبلا.. أشهر شوارع برشلونة الجميلة يتحول إلى مسرح لأكبر اعتداء إرهابي دموي تشهده إسبانيا منذ التفجيرات المتزامنة التي استهدفت في الحادي عشر من آذار عام ألفين وأربعة، محطة أتوشا للقطارات، في العاصمة مدريد" تكتب لوباريزيان.

 

الصحيفة أوردت المواقف الدولية التي نددت بهذا الهجوم قائلة إن ما شهدته إسبانيا ضربة جديدة ترفع حصيلة الاعتداءات الإرهابية التي ضربت الدول الأوروبية.

 

حول سوريا تحدثت صحيفة "الحياة" في مقال للكاتبة سميرة المسالمة عن الائتلاف السوري المعارض وتتساءل هل هذا الائتلاف يحتضر؟

"قبل أسابيع قليلة قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا مايكل راتني، ناعيا بغير قصد ربما «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة»، قائلا إنه «لا يوجد تمثيل سياسي للمعارضة»، متناسيا أن دولته كانت ضمن المحتفيين بقيام كيان «الائتلاف» كممثل شرعي للمعارضة وقوى الثورة، بعد أن تم إعلان نعي «المجلس الوطني» السوري بالطريقة ذاتها ولنفس المآل، من قبل وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون نهاية ألفين واثني عشر" تقول الكاتبة.

وتضيف أن غياب التمثيل السياسي للسوريين في هذا الوقت ليس في مصلحة الثورة، لأنه يعني عودة التمثيل الأوحد الذي يمثله النظام فقط، وفي ذلك مقدمة لانتصار «وهمي» تريد الإدارة الأميركية أن تقدمه لروسيا.

 

هذا واهتمت "القدس العربي" بما يجري في اليمن. الصحيفة تكتب ان مصدرا ديبلوماسيا رفيعا ذكر لها أن الحرب اليمنية تقترب من المشهد الأخير، وأن ساعة الصفر لنهاية هذه الحرب أصبحت قريبة جدا أكثر من أي وقت مضى.

وتضيف نقلا عن مصدرها "أن التحركات الدبلوماسية المتسارعة في المنطقة العربية تتجه نحو إغلاق ملف الحرب اليمنية وأن دول التحالف، والحوثيين لم يعودوا قادرين على الاستمرار في العمليات العسكرية في اليمن.

واستنادا إلى المصدر تكتب القدس العربي، بأن «تشتت الأهداف والغايات من هذه الحرب وخروج أطرافها عن السيطرة في اليمن، دفعت بدول التحالف العربي، وفي مقدمتها السعودية والإمارات العربية إلى التسابق على التقارب مع طهران من أجل الضغط على الحوثيين للرضوخ لمشروع حل من المقرر أن يطرح قريبا للنقاش عبر المباحثات التي ترعاها الأمم المتحدة بين أطراف الصراع في اليمن.

 

من جهة أخرى أوردت "القدس العربي" نقلا عن مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، أن تقريرا أمميا يؤكد أن التحالف العربي بقيادة السعودية قد قتل أطفالا يمنيين أكثر من تنظيم القاعدة والحوثيين.

التقرير الذي سينشر نهاية الشهر الجاري إثر مصادقة الأمين العام للأمم المتحدة عليه، يشير إلى أن التحالف العربي كان مسؤولا عن قتل أكثر من ستمئة وثمانين طفلا وجرح ما يزيد عن أربعمئة آخرين.. لهذا السبب تنوي المسؤولة الرئيسية عن إعداد التقرير الأممي التوصية بضم التحالف العربي الذي تقوده الرياض لقائمة الدول والكيانات التي تقتل وتشوه الأطفال، تكتب الصحيفة.

 

بخصوص الجزائر كتبت صحيفة "العرب" عن تعيين الحكومة الجديدة في مقال للكاتب خير الله خير الله تحت عنوان "أويحي يتقدم في خلافة بوتفليقة"

لا حاجة إلى التذكير بأن الجزائر مريضة قبل أن يكون رئيسها عبد العزيز بوتفليقة مريضا. السؤال المطروح منذ ما يزيد عن خمس سنوات مازال هو نفسه: من هو المريض فعلا؟ الجزائر أم رئيسها؟

من أواخر أعراض المرض الجزائري إقالة بوتفليقة لرئيس الوزراء الجديد عبد المجيد تبون وذلك بعد مرور شهرين وعشرين يوما على توليه منصبه خلفا لعبد المالك سلال. إنّه بكل بساطة فصل آخر في عهد حكومة جديدة فصل معقد عنوانه من يخلف بوتفليقة؟.. يقول الكاتب.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.