تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العراق: العبادي يعلن بدء العملية العسكرية لاستعادة تلعفر

صورة وزعتها الشرطة الاتحادية في العراق لآلية تنقل عتادا إلى منطقة تلعفر في 15 آب/أغسطس 2017
صورة وزعتها الشرطة الاتحادية في العراق لآلية تنقل عتادا إلى منطقة تلعفر في 15 آب/أغسطس 2017

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بيان عبر التلفزيون فجر الأحد، انطلاق العملية العسكرية لاستعادة مدينة تلعفر في محافظة نينوى شمال العراق من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية". وأوضح العبادي أن كافة القوات العراقية من جيش وشرطة وقوات مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى الحشد الشعبي والقوات المحلية ستشارك في العملية، بمساندة من التحالف الدولي.

إعلان

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي فجر الأحد، انطلاق عمليات استعادة مدينة تلعفر، آخر أكبر معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظة نينوى بشمال العراق.

وقال العبادي في بيان تلاه عبر التلفزيون وهو يرتدي بزة عسكرية سوداء "أنتم على موعد مع نصر آخر سيتحقق (...) ها هي تلعفر ستعود لتلتحق بركب التحرير".

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يعلن بدء عملية استعادة تلعفر

وأضاف "ها هم الأبطال يستعدون لتحرير تلعفر"، متابعا "أقولها للدواعش لا خيار أمامكم إلا الاستسلام أو القتل. كل معاركنا انتصرنا فيها وكل معارك الدواعش انهزموا فيها".

وأوضح العبادي فجر الأحد، أن القوات العراقية كافة من جيش وشرطة اتحادية، وقوات مكافحة الإرهاب، والحشد الشعبي والقوات المحلية ستشارك في العملية العسكرية، بمساندة من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وبعيد إعلان العبادي، أصدرت قيادة الحشد الشعبي بيانا أعلنت فيه بدورها انطلاق عمليات "قادمون يا تلعفر"، مؤكدة أن المعارك ستتسم بـ"السرعة والدقة في تنفيذ الأهداف العسكرية على الأرض".

ويعد قضاء تلعفر الأكبر بين أقضية محافظة نينوى، ويقع على بعد 70 كيلومترا إلى غرب الموصل، باتجاه الحدود مع سوريا، وكان يسكنه نحو مئتي ألف نسمة غالبيتهم من التركمان الشيعة.

مداخلة مراسل فرانس 24 من بغداد حول الإعلان عن بدء معركة استعادة تلعفر

وسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" على تلعفر في 15 حزيران/يونيو 2014، بعد مواجهات وسط القضاء وانسحاب القوات العراقية التي كانت متواجدة هناك، أعقبها نزوح آلاف السكان.

ويقدر عدد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" في تلعفر بنحو ألف بينهم أجانب، بحسب ما أعلن رئيس مجلس قضاء تلعفر محمد عبدالقادر.

ومنذ بدء معارك الموصل، تفرض قوات عراقية غالبيتها من الحشد الشعبي، الذي يضم فصائل شيعية مدعومة من إيران، حصارا مطبقا على تلعفر رافقه قطع طرق رئيسية تربط القضاء مع الموصل ومناطق قريبة من الحدود العراقية السورية.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.