تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بكين تحظر على الشركات والرعايا الكوريين الشماليين إقامة مؤسسات جديدة في الصين

صورة غير مؤرخة نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية في 26 آب/أغسطس 2017 لقوات كورية شمالية أثناء تدريبات
صورة غير مؤرخة نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية في 26 آب/أغسطس 2017 لقوات كورية شمالية أثناء تدريبات وكالة الأنباء الكورية الشمالية

أعلنت الصين حظرها على الشركات والرعايا الكوريين الشماليين إقامة مؤسسات جديدة في البلاد، وذلك تطبيقا لعقوبات دولية جديدة أقرتها الأمم المتحدة ضد كوريا الشمالية. يأتي هذا التشدد الجديد عقب إطلاق بيونغ يانغ ثلاثة صواريخ قصيرة المدى في بحر اليابان.

إعلان

أعلنت بكين أنها حظرت على الشركات والرعايا الكوريين الشماليين إقامة مؤسسات جديدة في الصين، تطبيقا لعقوبات دولية حديثة أقرتها الأمم المتحدة ضد نظام كيم جونغ-أون.

ويأتي هذا التشدد الجديد فيما أطلقت بيونغ يانغ ثلاثة صواريخ قصيرة المدى في بحر اليابان، وتجري مناورات مهمة للجيشين الأمريكي والكوري الجنوبي في شبه الجزيرة.

وكانت الصين، الحليف الأساسي والداعم الاقتصادي لبيونغ يانغ، أعلنت الأسبوع الماضي تعليق وارداتها من الحديد والرصاص ومنتجات البحر الآتية من كوريا الشمالية، بعد وقف مشترياتها من الفحم في منتصف شباط/فبراير 2017.

وسيمنع من الآن فصاعدا مستثمرون أو متعهدون كوريون شماليون أيضا، من تأسيس أي شركة جديدة في الصين، سواء أكانت شركة مشتركة مع شريك صيني، أم شركة برؤوس أموال أجنبية، كما أوضحت المذكرة التي أصدرتها وزارة التجارة الصينية في وقت متأخر من مساء الجمعة.

ويحظر النص الذي يدخل فورا حيز التطبيق، أي توسع أيضا للشركات المشتركة الموجودة. وأخيرا أضافت الوزارة، أن طلبات الحصول على تراخيص لاستثمارات صينية جديدة في كوريا الشمالية، سترفض.

وتشكل المؤسسات التي أقامتها بيونغ يانغ في الخارج -شركات تجارية أو مطاعم، على سبيل المثال-، واحدا من مصادرها الأساسية للحصول على العملات الصعبة.

ويندرج مختلف هذه التدابير الصينية في إطار المجموعة الجديدة من العقوبات الاقتصادية الدولية على بيونغ يانغ، والتي أقرها مطلع آب/أغسطس مجلس الأمن الدولي ووافقت عليها بكين العضو الدائم في المجلس.

ويفترض أن تؤدي هذه العقوبات التي اتخذت ردا على إطلاق بيونغ يانع صواريخ عابرة للقارات في تموز/يوليو، إلى حرمان البلاد من مليار دولار من العائدات السنوية، وبالتالي وقف تمويل برنامجها النووي والباليستي.

لذلك فالصين معنية بالدرجة الأولى. فقد استقبلت بكين التي تقدم دعما ماليا حيويا للنظام الكوري الشمالي، 90% من الصادرات الكورية الشمالية العام الماضي.

وفي خضم التوترات بين نظام كيم جونغ-أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعا هذا الأخير بكين إلى "مزيد من الجهود" لتكثيف الضغوط على جارها. وأقرت واشنطن من جهة أخرى هذا الأسبوع عقوبات جديدة تستهدف كيانات صينية.

وتشير بكين من جهتها إلى حسن تعاونها حيث أن الواردات الصينية من كوريا الشمالية قد تراجعت بنسبة 16 بالمئة بالقياس السنوي في الأشهر السبعة الأول من 2017، كما ذكرت الجمارك الصينية.

إلا أن الصين تواصل الدعوة إلى حل "سلمي" وتدافع عن "خيار مزدوج" يقضي بالوقف المتزامن للتجارب البالستية والنووية لبيونغ يانغ والمناورات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

فرانس24/أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن