تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انطلاق موسم الجوائز السينمائية مع الدورة 74 لمهرجان البندقية

أ ف ب

تنطلق الدورة الرابعة والسبعون لمهرجان البندقية الدولي للسينما الأربعاء مع عرض فيلم "داونسايزينغ" للأمريكي ألكسندر باين في الافتتاح. ويتنافس في المسابقة الرسمية 21 فيلما للحصول على جائزة الأسد الذهبي التي ستمنح إلى جانب جوائز أخرى في التاسع من أيلول/سبتمبر.

إعلان

توضع اللمسات الأخيرة في البندقية قبل انطلاق الدورة الرابعة والسبعين لمهرجانها السينمائي الأربعاء، وهو الأقدم في العالم، مع عرض فيلم ساخر للمخرج ألكسندر باين بعنوان "داونسايزينغ" في الافتتاح.

وينطلق مع مهرجان البندقية موسم الجوائز في صناعة الأفلام، فغالبا ما يعتبر منصة لجوائز الأوسكار بعد أن عرض أعمالا فازت بها في دوراته الأربع الأخيرة.

وفيلم الافتتاح "داونسايزينغ" هو من بطولة مات دايمن وكريستن ويغ ويتناول قصة زوجين من الطبقة المتوسطة في وسط الولايات المتحدة الغربي.

وعنوان الفيلم الذي يعني "التصغير" في االإنكليزية لا يشير إلى إلغاء وظائف أو تصغير المنزل العائلي بل إلى أن الزوجين يفكران في الخضوع لجراحة جذرية جديدة تسمح لهما بتقليص حجمهما كثيرا أملا بحياة أفضل. ووضع نص الفيلم باين نفسه الفائز بجائزتي أوسكار عن أفضل سيناريو وجيم تايلور، وهو يسعى إلى السير على خطى « لالا لاند » و »بيردمان » و »غرافيتي » .

الشريط الإعلاني لفيلم "داونسايزينغ"

ويعرض في اليوم الأول للمهرجان أيضا فيلم « نيكو » الذي يتناول السنوات الأخيرة من حياة مغنية فرقة « فيلفيت اندرغراوند » وملهمة الرسام اندي وارهول الذي يعرض ضمن قسم « آفاق » في المهرجان المخصص للانتاجات الملفتة.

والفيلم من اإراج سوزانا نيكياريللي ومن بطولة الممثلة الدنماركية تراين دريهولم. وتتمحور القصة حول إحدى أبرز الشخصيات في نيويورك السبعينات، في السنتين الأخيرتين من حياتها أي 1987 و1988.

ويركز الفيلم على معاناتها إدمان الهيرويين فضلا عن العزاء الذي تستمده من موسيقاها وعلاقتها مع ابنها.

جائزة لروبرت ريدفورد وجاين فوندا عن مجمل مسيرتهما

ويتنافس في المسابقة الرسمية 21 فيلما للحصول على جائزة الاسد الذهبي التي ستمنح في التاسع من أيلول/سبتمبر في ختام المهرجان، إضافة إلى مجموعة من الجوائز الأخرى. وأفلام المسابقة الرسمية هي لخمسة مخرجين أمريكيين وأربعة إيطاليين وبريطانيين اثنين وثلاثة فرنسيين ومكسيكي وأسترالي ولبناني وياباني وإسرائيلي وصينيين اثنين.

تراوح الافلام المعروضة في مهرجان البندقية بين الانتاجات الهوليوودية بميزانية ضخمة على غرار الفيلم السادس لجورج كلوني بصفته مخرجا وهو بعنوان « سابربيكون »، وأعمال جديدة مستقلة ووثائقية مثل « هيومان فلو » للفنان الصيني المعارض اي واي واي حول أزمة اللاجئين.

ويعرض المخرج البريطاني اندرو هايغ « لين اون بيت » الذي يروي قصة مراهق لا يهتم له أحد يتعلق بحصان سباق سيتم القضاء عليه. وفي المجموع سيعرض 71 فيلما طويلا خلال الأيام العشرة المقبلة إلى جانب 16 فيلما قصيرا ومسلسلين تلفزيونيين. وإلى جانب كلوني سيستضيف المهرجان كوكبة من النجوم الكبار من أمثال روبرت ريدفورد وجاين فوندا مع تسلمها الجمعة جائزتين عن مجمل مسيرتهما، وعرض فيلمها الأخير « آور سولز آت نايت » من إنتاج « نتفليكس » حول علاقة حب غير اعتيادية بين جارين طاعنين في السن.

ويتناول فيلم « ليجر سيكر » أيضا موضع الحب في سن متقدمة مع هيلين ميرن ودونالد ساذرلاند اللذين يواجهون مرض الزهايمر.

"شيء جديد يجري في السينما الإيطالية"

رافقت التحضيرات للدورته الرابعة والسبعين للمهرجان استعدادات أمنية مشددة تحسبا لكل الاحتمالات. لكن رئيس المهرجان باولو باراتا يقول إن الهدف من المهرجان هو الهروب من الضغط الذي تسببه الأحداث الراهنة في حياتنا اليومية. فيؤكد "أتوقع أن يستمتع الناس بالمهرجان لأن المهرجان يرمي إلى خلق أجواء احتفالية بعيدة عن التشنج" .

كما ستكون هذه الدورة مميزة بالنسبة للسينما الإيطالية، مع حوالي ثلاثين فيلما مشاركا و وأربعة أفلام في المنافسة. فيقول مدير المهرجان ألبيرتو باربيرا "أعتقد أنه من المهم أن نعلم أن هناك شيئا جديدا يجري في السينما الإيطالية، و بعض الأفكار الجديدة الهامة، وهناك العديد من منتجي الأفلام المبتدئين الذين يظهرون نضجا كبيرا وسيطرة في فيلمهم الثاني أو الثالث"

الثنائي الإسباني خافيير بارديم وبينيلوبي كروث

يشارك الثنائي الإسباني النجم خافيير بارديم وزوجته بينليبوي كروث في فيلم درامي جديد حول بابلو اسكوبار بعنوان « لوفينغ بابلو » يلعب فيه بارديم دور تاجر المخدرات الكولومبي الشهير فيما تتولى كروث دور عشيقته.

ويشارك بارديم أيضا في فيلم « موذير » التشويقي إلى جانب جنيفير لورنس وهو من إخراج دارن ارونوفسكي (بلاك سوان) وهو من الأفلام المرتقبة.

ومن أفلام التشويق الأخرى في المهرجان « فيرست ريفورمد » من بطولة ايثان هوك وإخراج بول شرايدر.

خارج إطار المسابقة يعرض فيلم « فيكتوريا اند عبدالله » المرتقب من إخراج ستيفن فريرز حول علاقة الصداقة التي قامت بين موظف هندي والملكة فيكتوريا عندما كانت قد تقدمت في السنة.

وسيحصل المخرج البرطياني فريرز على جائزة الأحد مكافأة على مساهمته الخلاقة في السينما قبل عرض فيلمه الأخير هذا وهو من بطولة جودي دنش ونجم بوليوود علي فضل.

مها بن عبد العظيم / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.