الهند

الهند: السيول والفيضانات تشل الحركة في العاصمة الاقتصادية مومباي

أ ف ب

بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها ببطء الخميس في العاصمة الاقتصادية للهند مومباي، بعد يومين من السيول التي غمرت المدينة بغزارة يوم الثلاثاء، وتسببت في شلل في حركة المرور وإغلاق المدارس والجامعات. وقالت الشرطة الهندية الخميس إن ستة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم جراء السيول.

إعلان

قالت الشرطة الهندية اليوم الأربعاء إن ستة أشخاص على الأقل بينهم طفلان لقوا حتفهم في سيول ناجمة عن أمطار موسمية غزيرة دمرت منازل وعطلت الحركة المرورية في مومباي العاصمة المالية للهند.

واستؤنفت خدمة القطارات ببطء وتوجه عشرات من ركاب الضواحي إلى أعمالهم سيرا على الأقدام، في المدينة التي يقطنها 20 مليونا وتوجد بها أكبر بورصتين في الهند كما أنها مقر عدد من الشركات الكبرى.

وما زالت المياه تغرق بعضا من الأراضي المنخفضة، بعد أن هطلت على المدينة أمطار في يوم واحد تعادل ما يهطل تقريبا خلال شهر. وأمرت السلطات بإغلاق المدارس والكليات بعد توقعات بمزيد من الأمطار.

وقال أميتيش كومار مسؤول شرطة المرور "تقطعت السبل بعدد من السيارات والدراجات النارية على الطرق التي نقوم بتنظيفها".

وقالت الشرطة إن امرأة تبلغ من العمر 45 عاما وطفلا يبلغ عاما ونصف من نفس العائلة لقيا حتفهما في منزلهما بضاحية فيكهرولي بشمال شرق المدينة في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء كما لقيت طفلة في الثانية من عمرها حتفها إثر انهيار جدار.

وذكرت الشرطة أنه في مدينة ثين المجاورة لقي ثلاثة أشخاص حتفهم بعد أن جرفتهم مياه السيول.

وبدأت شركات ترتيبات لتوفير الطعام وأماكن للراحة للموظفين الذين تقطعت بهم السبل في مكاتبهم في حين عرض مسؤولو المعابد والهيئات الدينية المساعدة لمن تقطعت بهم السبل في الشوارع.

وقالت متحدثة باسم مطار مومباي إن رحلات الطيران واجهت تأجيلات تصل إلى ربع ساعة بعد إلغاء العديد من الرحلات في وقت متأخر من مساء أمس.

ويعزو العلماء الفيضانات في بومباي غلى نموها المدني السريع الذي يؤدي إلى إغلاق مجاري تصريف المياه.

فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم