ألمانيا

ألمانيا: مناظرة تلفزيونية مرتقبة بين أنغيلا ميركل وخصمها مارتن شولز

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ومنافسها مرشح "الحزب الاشتراكي الديمقراطي" مارتن شولز.
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ومنافسها مرشح "الحزب الاشتراكي الديمقراطي" مارتن شولز. أ ف ب/ أرشيف

تواجه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مساء الأحد خصمها مارتن شولز مرشح "الحزب الاشتراكي الديمقراطي" (يسار) في مناظرة تلفزيونية تبثها المحطات الأربع الكبرى في البلاد ويتوقع أن يتابعها قرابة 20 مليون شخص، أي ما يعادل ثلث الناخبين في الاقتراع النيابي المقرر في 24 أيلول/سبتمبر.

إعلان

مع اقتراب موعد انتخابات 24 أيلول/سبتمبر، تجري الأحد في ألمانيا مناظرة تلفزيونية مهمة بين المستشارة أنغيلا ميركل والمرشح الاشتراكي الديمقراطي مارتن شولز الذي سيسعى لتوظيف كل مهاراته الهجومية لأجل زعزعة موقع منافسته المحافظة والمتقدمة عليه بفارق كبير في استطلاعات الرأي.

وستبث المناظرة، والتي ستستمر 90 دقيقة، المحطات الأربع الكبرى في البلاد ويتوقع أن يتابعها قرابة 20 مليون شخص، أي ما يعادل ثلث الناخبين.

وبحسب دراسة لمعهد "أمنيد" نشرت السبت فإن أكثر من نصف المستطلعين (53 بالمئة) يعتبرون أن ميركل هي الأكثر كفاءة للحكم لولاية رابعة.

هذه المناظرة بين ميركل وشولز أشبه بصدام بين شخصيتين. فمن جهة هناك ميركل (63 عاما) ابنة القس البروتستانتي في ألمانيا الشرقية سابقا والعقلانية إلى أقصى الحدود التي تنتقي مفرداتها بدقة.

ومن جهة أخرى هناك شولز (61 عاما) المولود في ألمانيا الغربية الكاثوليكية، والفصيح الذي يعتبر نفسه "رجل الشعب"، وهو يحرص على التذكير دائما بأنه مدمن كحول سابق أقلع عن إدمانه، وثقف نفسه بنفسه بعد أن ترك المدرسة بدون نيل شهادة.

وسيخضع المرشحان لجولة أسئلة وأجوبة يديرها أربعة صحفيين خلال المناظرة التي اعتبر شولز أن ميركل أرادتها "جد مقيدة".

وقال شولز في نهاية الأسبوع إن "46 بالمئة من الناخبين لم يحسموا قرارهم بعد (...) أعتقد أننا قادرون على قلب نتائج التصويت". وأضاف: "لست عصبيا، على الإطلاق".

في المقابل تتمسك ميركل بإستراتيجيتها القاضية بتجاهل منافسها والتركيز على ما حققته منذ وصولها إلى السلطة عام 2005، مع تسجيل البطالة في ألمانيا أدنى نسبها تاريخيا.

وميركل على يقين بأنها تشكل مصدر طمأنينة لقسم كبير من الرأي العام المتخوف من تصاعد الشعبوية في العالم، مع تصويت البريطانيين على الخروج من الاتحاد الأوروبي ووصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، علما أن في 2017 لم تعد مسألة الهجرة ضمن أولويات الاهتمامات لدى الناخبين بعدما شكلت خطرا عليها إثر تدفق أكثر من مليون طالب لجوء إلى البلاد في 2015 و2016.

فرانس24/ أ ف ب
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم