فلاشينغ ميدوز: نادال وبليسكوفا يواصلان مشوارهما

6 دقائق
إعلان

نيويورك (أ ف ب) - واصل الاسباني رافايل نادال والتشيكية كارولينا بليسكوفا، المصنفان في المركز الأول عند الرجال والسيدات، مشوارهما وبلغا الدور ربع النهائي لبطولة الولايات المتحدة المفتوحة لكرة المضرب، آخر البطولات الأربع الكبرى.

وفي الدور الرابع الإثنين، فاز نادال على الاوكراني الكسندر دولغوبولوف 6-2 و6-4 و6-1، وبليسكوفا على الاميركية جنيفر برايدي 6-1 و6-صفر.

ولم يجد نادال صعوبة تذكر في تحقيق فوزه السابع على دولغوبولوف من أصل تسع مواجهات ضد المصنف 64 عالميا، وضمان مقعده في ربع النهائي للمرة الأولى منذ عام 2013 حين توج بلقبه الثاني في فلاشينغ ميدوز بعد ذلك الذي أحرزه في 2010، بفوزه في النهائي على الصربي نوفاك ديوكوفيتش.

واعتبر اللاعب الإسباني أنه "خاض مباراة قوية، لعبت دون الكثير من الأخطاء".

وتطرق نادال الذي حقق فوزه الخمسين في فلاشينغ ميدوز والعائد الى صدارة التصنيف الشهر الماضي للمرة الأولى منذ 2011، الى المساعدة التي يحظى بها في التدريب من مواطنه اللاعب السابق كارلوس مويا، قائلا "ساعدنا كثيرا. من الرائع أن يكون معنا في الفريق".

ويتولى مويا مساعدة المدرب الأساسي عم نادال توني، وقد اعتبر إبن مايوركا بأن اللاعب الذي اعتزل في 2010 "هو أكثر من مدرب، إنه أحد أفضل الاصدقاء الذين حظيت بهم في الملاعب".

وواصل "كمدرب، أتى بأفكار جيدة وكان إيجابيا جدا بالتناسق مع كل ما نقوم به. حظينا بعام جيد بوصولنا الى هنا، وأتطلع للمضي قدما".

ويأمل نادال مواصلة مشواره حتى احراز اللقب للمرة الثالثة ورفع رصيده الى 16 لقبا في الغراند سلام، لكن عليه أولا التفكير بما ينتظره في ربع النهائي حيث يلتقي الروسي الشاب اندري روبليف (19 عاما) الذي حقق الإنجاز ووصل الى ربع النهائي للمرة الأولى في البطولات الكبرى بفوزه على البلجيكي دافيد غوفان التاسع 7-5 و7-6 (7-5) و6-3.

وأصبح روبليف أصغر لاعب يصل الى ربع نهائي البطولة الأميركية منذ 16 عاما، وتحديدا منذ أن حقق ذلك الأميركي اندي روديك عام 2001.

وستكون مواجهة ربع النهائي الأولى بين نادال وروبليف الذي تحدث عن لقاء النجم الإسباني قائلا "رافا بطل حقيقي. سأحاول تقديم أفضل ما أملكه... ليس لدي أي شيء لأخسره".

وفي حال نجح نادال، الفائز هذا الموسم بلقب قياسي عاشر في بطولة رولان غاروس الفرنسية، في استغلال خبرته لتخطي منافسه الروسي الشاب، سيواجه احتمال لقاء ناري في نصف النهائي ضد غريمه السويسري روجيه فيدرر الثالث والباحث عن لقبه السادس في البطولة الأميركية.

ويلتقي فيدرر في الدور الرابع المخضرم الالماني فيليب كولشرايبر.

- بليسكوفا تحتاج الى 46 دقيقة فقط -

وبدورها احتاجت الوصيفة بليسكوفا الى 46 دقيقة فقط لتتخلص من عقبة برايدي المصنفة 91 عالميا في اول مواجهة بينهما، وتبلغ الدور ربع النهائي الثالث لها في بطولات الغراند سلام هذا الموسم (انتهى مشوارها عند هذا الدور في استراليا ووصلت الى نصف النهائي في رولان غاروس الفرنسية).

وتلتقي بليسكوفا في اختبارها المقبل الأميركية كوكو فانديفيغه المصنفة عشرين في البطولة المقامة على ملاعب فلاشينغ ميدوز في نيويورك والتي وقفت حائلا دون مواجهة تشيكية بحتة في ربع النهائي بفوزها على لوسي سافاروفا 6-4 و7-6 (7-2)، لتتأهل الى هذا الدور للبطولة الكبرى الثالثة هذا الموسم (افضل نتيجة وصولها الى نصف النهائي في استراليا المفتوحة).

وخلافا للاختبار الصعب الذي واجهته في الدور السابق أمام الصينية جانغ شواي التي حصلت على فرصة للفوز بالمباراة قبل أن تنقذ منافستها التشيكية نفسها، لم تجد بليسكوفا التي خسرت نهائي العام الماضي امام الألمانية انجيليك كيربر، أي منافسة جدية من برايدي وكانت سعيدة لأنها "لعبت بشكل جيد. أردت حقا الاستفادة من الفرصة التي سنحت لي بعد نقطة المباراة تلك (أمام جانغ)".

وتابعت "من الأكيد أن تلك المباراة ساعدتني على تجاوز اوقات صعبة وفي هذه المباراة كنت أفضل بكثير".

وعلى بليسكوفا بلوغ النهائي على أقل تقدير للحفاظ على صدارة تصنيف رابطة المحترفات، وإلا ستتنازل عن المركز الأول للإسبانية غاربيني موغورتسا الثالثة، والتي ودعت الأحد من الدور الرابع على يد التشيكية بترا كفيتوفا، أو الأوكرانية ايلينا سفيتولينا الرابع والتي تتواجه الإثنين مع الأميركية ماديسون كيز السادسة عشرة.

وحجزت الاستونية كايا كانيبي، المصنفة 418 عالميا والصاعدة من التصفيات، مقعدها في ربع النهائي من البطولة الأميركية بفوزها على الروسية داريا كاساتكينا 6-4 و6-4.

وستخوض الاستونية البالغة 32 عاما والتي كانت مهددة في 2016 بالاعتزال بسبب فيروس والتهابات اصابت قدميها، الدور ربع النهائي للمرة السادسة في البطولات الكبرى والثانية في فلاشينغ ميدوز بعد 2010، وهي ستلتقي في اختبارها المقبل سفيتولينا أو كيز.

وتطرقت كانيبي الى وضعها الحالي مقارنة بما كانت عليه العام الماضي الذي اقتصرت فيه مشاركتها على دورة الرباط، قائلة "من الصعب أن أصدق أين أنا حاليا بعد كل الذي حصل. لم أكن أتوقع ذلك".

وتابعت الاستونية "من المهم جدا أن تفعل ما تحبه. إذا قمت بذلك، فالأمور ستصب في مصلحتك".