تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمم المتحدة تعلن مسؤولية الحكومة السورية عن هجوم غاز السارين على خان شيخون

أ ف ب / أرشيف

أصدرت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول وضع حقوق الإنسان في سوريا تقريرها الرابع عشر الأربعاء معلنة، للمرة الأولى، أن الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون الذي وقع في الرابع من نيسان/أبريل الماضي وأودى بحياة 87 شخصا. وكانت المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية قد أكدت في نهاية حزيران/يونيو أن غاز السارين استخدم في الهجوم على المدينة من دون تحديد مسؤولية أي طرف.

إعلان

أعلن محققون تابعون للأمم المتحدة الأربعاء للمرة الأولى، أن الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون في الرابع من نيسان/أبريل الماضي ما أدى إلى مقتل 87 شخصا.

وجاء في التقرير الرابع عشر الذي أصدرته لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول وضع حقوق الإنسان في سوريا ونشر الأربعاء "في الرابع من نيسان/أبريل، وفي إطار حملة جوية (...) استخدمت القوات الجوية السورية غاز السارين ما أدى إلى مقتل أكثر من 80 شخصا غالبيتهم من النساء والأطفال".

ورفضت اللجنة في تقريرها أن تكون الضربات الجوية استهدفت مخزنا ينتج ذخائر كيميائية. وجاء في التقرير "العكس هو الصحيح، لأن كل الأدلة الموجودة تتيح القول بأن هناك ما يكفي من الأسباب الموضوعية للاعتقاد بأن القوات الجوية ألقت قنبلة نشرت غاز السارين". وأضاف التقرير "إن استخدام غاز السارين في خان شيخون في الرابع من نيسان/أبريل من قبل القوات الجوية السورية يدخل في خانة جرائم الحرب".

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أنشأ هذه اللجنة عام 2011 ، إلا أن السلطات السورية لم تسمح لمحققيها بزيارة سوريا للقيام بتحقيقاتها هناك. وهذه اللجنة ليست الوحيدة التي تحقق في هجوم الرابع من نيسان/أبريل، إذ هناك لجنة أخرى مشتركة بين الأمم المتحدة والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية تقوم أيضا بالتحقيق في هذه الحادثة.

وفي نهاية حزيران/يونيو أكدت المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية أن غاز السارين استخدم في الهجوم على خان شيخون من دون تحديد مسؤولية أي طرف. كما نددت بخضوع المحققين لضغوط هائلة.

وكانت السلطات السورية أعلنت في منتصف آب/أغسطس أنها مستعدة للتعاون مع الخبراء لإثبات عدم تورطها في خان شيخون.

وجاء في تقرير لجنة التحقيق أيضا أن الهجوم على خان شيخون أوقع 83 قتيلا على الأقل بينهم 28 طفلا و23 امرأة.

في حين تؤكد مصادر أخرى أن ما لا يقل عن 87 شخصا قتلوا بينهم 30 طفلا في هذا الهجوم الذي أثار موجة من الإدانات الدولية.

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.