مفوض اوروبي يحذر من تحويلات مالية للجهاديين يمكن ان تستخدم لشن هجمات

2 دقائق
إعلان

بروكسل (أ ف ب) - حذّر المفوض الأوروبي المكلف قضايا الأمن جوليان كينغ الخميس من أن الانكفاء العسكري لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق يترافق مع تحويلات مالية يمكن أن تستخدم لشن هجمات في أوروبا، متحدثا عن "خطر حقيقي".

وقال جوليان كينغ أمام لجنة الحريات المدنية في البرلمان الأوروبي "في الوقت الذي نحقق فيه نجاحا ضد داعش في العراق وسوريا، يقومون بتحويل أموال خارج" هذين البلدين.

وأضاف "هناك خطر حقيقي لتدفق تمويل الإرهاب من جديد، علينا أن نكون واعين لذلك وأن نعمل معا لنرى ما يمكن فعله".

وكان تقرير صادر عن الأمم المتحدة الشهر الماضي أشار إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية يواصل تحويل أموال إلى الخارج، وغالبا ما تكون هذه المبالغ صغيرة بحيث تصعب ملاحظتها.

في المقابل، تحدث التقرير عن "تدهور مستمر" للقدرة المالية للتنظيم، وأن موارده المالية، سواء من عائدات النفط أو من الضرائب التي يفرضها على السكان، تتراجع مع انكفائه عن مساحات كبيرة كان يسيطر عليها.

لكن الخبراء يجمعون على القول إن الهزيمة العسكرية المتوقّعة للتنظيم في سوريا والعراق لن تكون قاضية عليه.

ويتوقع خبراء أن يواصل التنظيم عمله الدعائي العالي النوعية عبر الإنترنت، وأن يحافظ على بنية سريّة، ثم يعيد تشكيل صفوفه في مستقبل قريب.