وصول اولى شاحنات المواد الغذائية الى مدينة دير الزور بعد كسر الحصار

3 دقائق
إعلان

دير الزور (سوريا) (أ ف ب) - وصلت الخميس قافلة محملة بالمواد الغذائية براً الى مدينة دير الزور في شرق سوريا هي الاولى منذ كسر الجيش لحصار مطبق فرضه تنظيم الدولة الاسلامية منذ مطلع 2015، وفق ما شاهد صحافي متعاون مع وكالة فرانس برس.

وقال معين العكل المسؤول في مؤسسة سوريا للتجارة التي تولت ادخال الشاحنات الى المدينة لفرانس برس "هذه أول قافلة لمواد غذائية تدخل المدينة منذ نحو ثلاث سنوات".

واوضح ان القافلة مؤلفة من اربعين شاحنة محملة "بمواد غذائية متنوعة، وستباع بأسعار رمزية" للسكان.

وتعد هذه قافلة المساعدات الأولى التي تصل الى المدينة براً بعد تمكن الجيش الثلثاء من كسر الحصار الذي فرضه التنظيم على المدينة منذ مطلع العام 2015.

وذكر التلفزيون في شريط عاجل "وصول اكثر من 40 حافلة الى دير الزور محملة بمواد غذائية وتموينية وحاجيات اساسية للمواطنين".

ودخلت القافلة المدينة بعد ظهر الخميس على أن توزع على المحال والمؤسسات التجارية في الساعات المقبلة.

ومن المتوقع وفق مسؤولين محليين وصول قافلة اخرى يتم اعدادها خلال اليومين المقبلين محملة بلحوم وألبسة واحذية.

كما اعلنت وزارة الصحة الاربعاء اعداد سيارات اسعاف وعيادات متنقلة وادوية وتجهيزات طبية لارسالها الى المدينة.

ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" عن وزير الصحة نزار يازجي قوله ان الوزارة "أرسلت سيارة إسعاف وعيادة طبية متنقلة لتقديم خدمات دائمة فيها و4 سيارات إسعاف لنقل الحالات الحرجة من المرضى والمصابين إلى مشاف خارج المدينة ليتلقوا الرعاية الطبية اللازمة" بالاضافة الى أدوية وتجهيزات طبية.

وأوضح ان "شحنات الوزارة ستلتقي بشحنة أدوية ومستلزمات طبية مقدمة من منظمة الهلال الأحمر العربي السوري في طرطوس لتنطلقا معا إلى دير الزور" من دون ان تحدد موعد وصولها.

ويسيطر التنظيم منذ صيف العام 2014 على اجزاء واسعة من محافظة دير الزور وعلى ستين في المئة من مدينة دير الزور فيما يسيطر الجيش على بقية الاحياء الموجودة في غرب المدينة وعلى المطار العسكري.

وشدد التنظيم مطلع العام الحالي حصاره على المدينة، بعد تمكنه من فصل مناطق سيطرة الجيش في غربها إلى قسم شمالي تم كسر الحصار عنه الثلاثاء وآخر جنوبي يضم المطار ما زال محاصراً.

وتسبب حصار التنظيم للمدينة بمفاقمة معاناة السكان مع النقص في المواد الغذائية والخدمات الطبية، حيث بات الاعتماد بالدرجة الاولى على مساعدات غذائية تلقيها دورياً طائرات سورية وروسية وأخرى تابعة لبرنامج الاغذية العالمي.

ويقدر عدد المدنيين الموجودين في الاحياء تحت سيطرة الجيش بنحو مئة الف شخص فيما يتحدث المرصد السوري لحقوق الانسان عن وجود أكثر من عشرة الاف مدني في الاحياء تحت سيطرة التنظيم. وتشير تقديرات أخرى الى ان العدد أكبر.