تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عشرة زلازل مدمرة ضربت العالم خلال عقدين من الزمن

أ ف ب / أرشيف

شهد العالم خلال العقدين الأخيرين من الزمن عشرة زلازل عنيفة، أدت في مجملها إلى مقتل أكثر من 600 ألف شخص. وكان أعنف تلك الزلازل من حيث القوة، زلزالي اليابان عام 2011 وإندونيسيا عام 2004، والتي بلغت قوتهما 9,1 درجة. أما من حيث عدد الضحايا فيأتي زلزال إندونيسيا في المقدمة حيث أدى إلى مقتل أكثر من 220 ألف شخص.

إعلان

ضربت ستة زلازل بقوة تعادل أو تفوق قوة الزلزال الذي ضرب المكسيك ليل الخميس الجمعة (8,2 درجات) مناطق مختلفة من العالم خلال السنوات العشرين الأخيرة.

وتسبب أعنف زلزالين، الأول في أندونيسيا عام 2004 والثاني في اليابان عام 2011، بمقتل أكبر عدد من الأشخاص، فيما أسفرت زلازل قوية جدا عن مقتل عدد أشخاص أقل بكثير، والعكس صحيح إذ أدت زلازل أقل شدة الى مقتل عدد أشخاص أكبر بكثير. ويتأثر عدد الضحايا كثيرا بالمناطق المنكوبة حسب عدد سكانها، وبوجود أو غياب تسونامي مع الزلزال.

220 ألف قتيل في آسيا عام 2004

ضرب زلزال بقوة 9,1 درجات سواحل جزيرة سومطرة في أندونيسا في 26 كانون الأول/ديسمبر 2004، متسببا بتسونامي هائل اجتاح عشرات الدول في جنوب شرق آسيا وأسفر عن مقتل أكثر من 220 ألف شخص.

ولم يستغرق التسونامي، الذي انطلق بسرعة 700 كلم في الساعة، إلا ساعات قليلة للوصول الى السواحل على شكل جدار من مياه بلغ ارتفاعه في بعض الأحيان عشرة أمتار.

ويعتبر إقليم إتشيه الإندونيسي الواقع في شمال جزيرة سومطرة المنطقة الأكثر تضررا بالتسونامي نظرا لقربها من مركز الهزة. وبعد ذلك، ضربت الأمواج كل ساحل خليج البنغال وطالت على التوالي سواحل تايلاند ومنتجعاتها البحرية المكتظة بالسياح الأجانب وبورما وسريلانكا والهند وخصوصا أرخبيل اندامان ونيكوبار. وبعد نحو ست ساعات من بدء الكارثة بلغ التسونامي سواحل غرب أفريقيا (الصومال وتنزانيا وكينيا).

زلزال اليابان عام 2011 بلغت قوته 9,1 درجة

ضرب زلزال ضخم اليابان في 11 آذار/مارس 2011، بلغت شدته 9,1 درجات في عمق المحيط الهادئ، على بعد عشرات الكيلومترات من السواحل الشمالية الشرقية لجزيرة هونشو.

وبعد أقل من ساعة، اجتاحت موجة هائلة بلغ ارتفاعها 20 مترا ساحل منطقة توهوكو (شمال شرق)، أدت إلى مقتل كل شخص في طريقها، بالإضافة الى تدمير المرافئ والمنازل والمدارس والمعامل. وأحدث التسونامي كارثة نووية في محطة فوكوشيما.

وأسفرت الكارثة الطبيعية عن مقتل 18500 شخص، بالإضافة الى مقتل حوالى ثلاثة آلاف شخص في وقت لاحق نتيجة المأساة.

أربعة زلازل تخطت قوتها الثماني درجات

27 شباط/فبراير 2010، تشيلي. 8,8 درجات، 524 قتيلا، 31 مفقودا وأكثر من 220 ألف عائلة مشردة. وضرب الزلزال والتسونامي المنطقة الواقعة في وسط جنوب تشيلي خصوصا مدينة كونسيبسيون.

28 آذار/مارس 2005، إندونيسيا. 8,6 درجات، حوالى 900 قتيل وستة آلاف جريح في زلزال قرب جزيرة نياس قبالة سواحل سومطرة.

12 أيلول/سبتمبر 2007، إندونيسيا. 8,4 درجات، 23 قتيلا على الأقل و88 جريحا. ألحق الزلزال أضرارا كبيرة ودمارا هائلا في أكثر من 15 ألف مبنى في غرب جزيرة سومطرة.

23 حزيران/يونيو 2001، بيرو. 8,4 درجات، 115 قتيلا على الأقل و73 ألف مفقود في ثلاث دول (بيرو، بوليفيا، تشيلي).

أكثر من 200 ألف قتيل في هايتي

12 كانون الثاني/يناير 2010، هايتي. 7 درجات، أكثر من 200 ألف قتيل وأكثر من 300 ألف جريح. 1,5 مليون شخص فقدوا منازلهم. دمّرت الهزة الأرضية جزءا كبيرا من العاصمة بورت أو برنس بالإضافة الى نصف اقتصاد البلد الأفقر في القارة الأمريكية.

12 أيار/مايو 2008، الصين. 7,9 درجات، أكثر من 87 ألف قتيل و4,45 مليون جريح. ويعتبر الزلزال الذي ضرب مناطق واسعة من مقاطعة سيشوان في جنوب غرب البلاد الأعنف في الصين منذ زلزال تانغشان في 1976.

8 تشرين الأول/أكتوبر 2005، باكستان والهند. 7,6 درجات، في كشمير وشمال باكستان، 75 ألف قتيل على الأقل و3,5 مليون نازح.

وكان آخر تلك الزلازل العنيفة، الذي ضرب جنوب المكسيك ليل الخميس إلى الجمعة  وبلغت قوته 8,2 درجة وأدى إلى مقتل 32 شخصا على الأقل.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.