تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الأزمة الخليجية

ميركل تستقبل أمير قطر الأسبوع القادم في أولى تنقلاته الخارجية منذ الأزمة

صورة وزعتها وكالة الأنباء القطرية لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة في 5 أيلول/سبتمبر 2017
صورة وزعتها وكالة الأنباء القطرية لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة في 5 أيلول/سبتمبر 2017 أ ف ب / أرشيف
4 دقائق

يتوجه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل الثاني الجمعة المقبلة إلى برلين حيث يلتقي المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، في أولى تنقلاته الخارجية منذ اندلاع الأزمة الخليجية. من جهتها، أكدت الدول الأربعة المقاطعة لقطر الجمعة، تمسكها بمطالبها، نافية إحراز أي تقدم في الأزمة، خلافا لما أعلن عنه أمير الكويت الخميس.

إعلان

تستقبل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في 15 أيلول/سبتمبر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في أول زيارة رسمية له إلى الخارج منذ اندلاع الأزمة مع الدول الأربع المقاطعة لبلاده في 5 حزيران/يونيو.

أعلن المتحدث باسم ميركل عن الزيارة خلال مؤتمره الصحفي الاعتيادي من دون أن يعطي تفاصيل حول جدول أعمال اللقاء لكن يتوقع أن يجري خلاله بحث الأزمة بين الدوحة من جهة والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة ثانية.

دول "المقاطعة" تنفي إحراز أي تقدم في الأزمة مع قطر

من جهة أخرى، نفت الدول العربية الأربع المقاطعة لقطر الجمعة تحقيق تقدم في الأزمة خلافا لما صرح به أمير الكويت الذي يقوم بدور وسيط بينها، واتهمت الدوحة بأنها لا ترغب في الحوار.

وكان أمير الكويت قد ألمح الخميس عندما استقبله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض إلى أن قطر "مستعدة لتلبية المطالب الثلاثة عشرة" التي وضعتها الدول الأربع مقابل عودة العلاقات معها، متحدثا عن فرصة لإحراز تقدم.

ولكن سرعان ما ردت هذه الدول بالنفي عبر بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية في وقت مبكر الجمعة، وشككت في ما أكدهأمير الكويت، مكررة القول بأن "الحوار حول تنفيذ المطالب يجب ألا يسبقه أي شروط".

وقالت الدول الأربع في بيانها "إن تصريحات وزير الخارجية القطري بعد تصريح سمو أمير الكويت تؤكد رفض قطر للحوار إلا برفع إجراءات المقاطعة التي اتخذتها الدول الأربع لحماية مصالحها بشكل قانوني وسيادي، ووضعه لشروط مسبقة للحوار يؤكد عدم جدية قطر في الحوار ومكافحة وتمويل الإرهاب والتدخل في الشأن الداخلي للدول".

وكانت تشير إلى تصريحات أدلى بها وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بعد المؤتمر الأمريكي الكويتي وكرر فيها رفض المطالب الثلاث عشرة مؤكدا أنها "تمس بسيادة" بلاده.

وردت الكويت على بيان الدول الأربع متفادية التطرق إلى تصريحات أمير الكويت في البيت الأبيض وإنما لتذكر بأنها سعت منذ بداية الأزمة إلى تشجيع الحوار.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية إن "الكويت تؤكد على موقفها المبدئي حيال الخلاف والذي سبق وعبرت عنه منذ البداية والهادف إلى التهدئة بدلا من التصعيد وإلى الحوار البناء بدلا من القطيعة"، وفق ما نشرته وكالة الأنباء الكويتية.

"طريق مسدود"

وعلى العكس من أمير الكويت، ألمح الرئيس الأمريكي إلى أن الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة وصلت إلى طريق مسدود وعرض خلال المؤتمر الصحفي المشترك استعداده للقيام بدور "الوسيط". وقال ترامب "نثمن حقاً جهود الكويت وأعتقد أننا سنتوصل إلى حل وإذا لم نتمكن من حل الأزمة سأكون وسيطا هنا في البيت الأبيض".

في بداية الأزمة، بدا وكأن ترامب منحاز إلى السعودية التي اختارها لتكون أول بلد يزوره في أيار/مايو قبل أسبوعين من نشوب أزمة الخليج. حينها دعا ترامب قطر إلى الكف "فورا" عن "تمويل الإرهاب".

لم تعلق الدول الأربع على عرض الوساطة الأمريكي فهي كانت على الدوام تسعى إلى حل داخل مجلس التعاون الخليجي.

فرانس 24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.