قادة أفارقة ينتقدون "تضارب التدخلات" الخارجية في ليبيا

2 دقائق
إعلان

برازافيل (أ ف ب) - دان مسؤولون أفارقة كبار السبت في برازافيل "تضارب التدخلات" الخارجية في محاولات تسوية النزاع الليبي بعد أكثر من شهر على مبادرة تقدم بها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بشأن ليبيا.

وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي محمد في افتتاح اجتماع لجنة الاتحاد حول ليبيا "لا شىء بات يضر بجهودنا لتسوية الأزمة الليبية أكثر من تضارب أجندات وطروحات المتدخلين".

واضاف "أريد ان أعبر بأعلى صوت عن معارضة أفريقيا الشديدة لهذا التضارب والتناقضات في التدخلات والطروحات والأجندات الخارجية"، داعيا الى "انسجام أفضل بين الفاعلين الدوليين" لتجنب "حالات الخلل" و"الفوضى".

وفسر مراقبون هذه التصريحات بانها انتقادات مبطنة لمبادرة الرئيس الفرنسي الذي جمع في نهاية تموز/يوليو رئيس الوزراء الليبي فايز السراج وخصمه المشير خليفة حفتر لاخراج البلاد من الفوضى.

واكد الرئيس الكونغولي دينس ساسو نغيسو الذي يستضيف الاجتماع بصفته رئيسا لهذه "اللجنة العليا" للاتحاد الافريقي حول ليبيا ان "الاتحاد الافريقي ولجنته ليس لديهما أجندة خفية في ليبيا".

ودعا ساسو نغيسو "الأسرة الدولية الى عدم تجاهل صوت أفريقيا، كما فعلت في 2011، بشأن القضية الليبية"، في اشارة الى التدخل الفرنسي البريطاني ضد نظام العقيد معمر القذافي.

من جهة أخرى، دعا الرئيس الكونغولي في هذا اللقاء الذي حضره السراج، الليبيين إلى "اليقظة وبذل ما بوسعهم لتجاوز الانقسامات والانانيات الفردية والحزبية".

يحضر اللقاء في برازافيل رئيسا جنوب افريقيا جاكوب زوما والنيجر محمدو يوسفو وممثلون عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وذلك قبل عشرة أيام من اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.