فرنسا -بريطانيا

كيف تحول الأمير جورج إلى "سفير" لطبق فرنسي تقليدي من العدس الأخضر في بريطانيا؟

الأمير جورج مع شقيقته الصغرى الأميرة شارلوت
الأمير جورج مع شقيقته الصغرى الأميرة شارلوت أ ف ب
3 دقائق

عرفت مبيعات بيع صنف من العدس الأخضر الفرنسي ارتفاعا كبيرا في بريطانيا حيث تحول الأمير جورج، الثالث في ترتيب خلافة العرش البريطاني، رغما عنه إلى سفير له منذ إدراج طبق مكون أساسا من هذا العدس ضمن قائمة المأكولات المختارة بعناية له في مدرسته الإعدادية الجديدة.

إعلان

تحول صاحب السنوات الأربع، الأمير جورج، الثالث في ترتيب خلافة العرش البريطاني، رغما عنه إلى سفير لطبق فرنسي تقليدي مكون خصوصا من العدس الأخضر في بريطانيا التي تشهد ازديادا كبيرا في الطلب على هذا الصنف الغذائي منذ إدراجه ضمن قائمة المأكولات المختارة بعناية له في مدرسته الإعدادية الجديدة.

فبعيد نشر صحيفة "دايلي مايل" البريطانية قائمة الطعام في مطعم المدرسة التي بدأ الأمير جورج بارتيادها أخيرا، وهي تضم طبقا من العدس أصله من منطقة بوي أن فوليه في وسط فرنسا يعرف باسم "عدس بوي الأخضر"، سُجل إقبال كبير من البريطانيين على هذا الطبق.

فقد بدأ الأمير جورج، الثالث في ترتيب خلافة العرش البريطاني عامه الدراسي في السابع من أيلول/سبتمبر في مدرسة ساينت توماس باترسي الخاصة في لندن. وتبلغ كلفة التعلم في هذه المدرسة حوالي 20 ألف يورو سنويا كما أن الطاهي المسؤول عن تحضير الطعام للتلامذة فرنسي.

وقال أنطوان فاسنر وهو رئيس شركة "ساباروت" ومتخصص في الخضر المجففة في منطقة هوت لوار الفرنسية لوكالة الأنباء الفرنسية "سجلنا طلبات كثيرة من زبائننا في بريطانيا منذ نشر مقال صحيفة "دايلي مايل" خصوصا من جانب أصحاب المطاعم. باعة الجملة يتلقون سيلا من الاتصالات".

وأَضاف فاسنر الذي تصدّر شركته حوالي 50 % من إنتاجها من العدس الأخضر إلى الخارج بينها 10 % إلى إنكلترا "هذا "تأثير النجوم" الذي يتجلى بمجرد ظهور شخصية مهمة مع منتج معين. كما سلط هذا الأمر الضوء بشكل رائع على طبق "عدس بوي" في إنكلترا التي تمثل ثاني أهم سوق لدينا بعد فرنسا. كما أن إحداث ضجة بفضل نوع من الخضر المجففة غني بالبروتينات النباتية وأمير صغير في الرابعة من العمر أمر سليم للغاية.

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم