تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدء محاكمة موظفي صحيفة "زمان" المقربة من غولن في إسطنبول

 محتجون يرفعون لافتات تقول "الحرية للصحافيين" وأعدادا من صحيفة جمهورييت التركية المعارضة، تزامنا مع استئناف محاكمة 17 من موظفيها في سيليفري بضاحية إسطنبول، 11 أيلول/سبتمبر 2017
محتجون يرفعون لافتات تقول "الحرية للصحافيين" وأعدادا من صحيفة جمهورييت التركية المعارضة، تزامنا مع استئناف محاكمة 17 من موظفيها في سيليفري بضاحية إسطنبول، 11 أيلول/سبتمبر 2017 أ ف ب

انطلقت الاثنين في إسطنبول محاكمة 31 موظفا في جريدة "زمان" التي أغلقتها السلطات التركية لاتصالها بالداعية فتح الله غولن المسؤول وفق أنقرة عن محاولة الانقلاب في تموز/يوليو 2016.

إعلان

بدأت الاثنين في إسطنبول محاكمة موظفين في صحيفة "زمان" التي أغلقتها السلطات التركية لاتصالها بالداعية فتح الله غولن المسؤول وفق أنقرة عن محاولة الانقلاب في تموز/يوليو 2016.

ووضعت السلطات اليد على "زمان" ونسختها الإنكليزية "تودايز زمان" في آذار/مارس 2016 قبل إغلاقهما في تموز/يوليو من العام نفسه في أعقاب محاولة الانقلاب.

ويخضع 31 صحافيا وإداريا في الصحيفة للمقاضاة في المحاكمة التي بدأت الاثنين في قاعة جلسات محاذية لسجن سيليفري في ضاحية إسطنبول.

وأبقت السلطات 22 من المتهمين قيد الاعتقال فيما التسعة الآخرون يتوزعون بين مستفيدين من إفراج مشروط وفارين، وفق ما قالت وكالة أنباء الأناضول الحكومية.

واتهم هؤلاء بمحاولة قلب الحكومة والانتماء إلى منظمة إرهابية ويواجهون عقوبات متعددة بالسجن مدى الحياة في حال إدانتهم في ختام المحاكمة.

ومن أبرز المتهمين الموقوفين كاتبان رئيسيان في الصحيفة هما ممتازر توركوني وشاهين الباي.

وهذه المحاكمة هي الأخيرة في سلسلة تتعلق بصحافيين في تركيا، أبرزها تلك التي افتتحت في أواخر تموز/يوليو ضد 17 موظفا في صحيفة جمهورييت المعارضة.

ويرى المدافعون عن حقوق الإنسان في هذه المحاكمات انعكاسا لمدى تدهور وضع الحريات في تركيا منذ محاولة الانقلاب التي تلتها حملة تطهير واسعة النطاق في أوساط المعارضين، وأبرزهم النواب المتعاطفون مع الأكراد ووسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية.

وأفاد موقع بي24 المعني بحرية الصحافية أن نحو 170 صحافيا موقوفون حاليا في تركيا، التي باتت في المرتبة 155 من 180 في تصنيف منظمة "مراسلون بلا حدود" لحرية الصحافة للعام 2017.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.