تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل وضعت "حماس" الرئيس عباس في مأزق؟

في صحف اليوم إعلان "حماس" إلغاء اللجنة الإدارية في غزة، هل ستتحقق المصالحة الفلسطينية فعلا؟ ضغوط متزايدة على إقليم كردستان العراق لإلغاء تنظيم الاستفتاء على استقلاله، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستعد لإلقاء أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

إعلان

البداية بردود الصحف على حل حركة "حماس" لجنتها الإدارية في قطاع غزة والموافقة على إجراء انتخابات عامة لأجل إنهاء خلاف مستمر منذ عشرة أعوام مع حركة فتح. صحيفة العرب اللندنية كتبت أن قرار "حماس" يعكس نجاح مصر في ترتيب الأوضاع في قطاع غزة وإخراجه من الأجندة القطرية التركية الإيرانية، ونقلت الصحيفة عما سمتها مصادر سياسية مصرية وفلسطينية أن مصر نجحت في إعادة حركة "حماس" إلى الصف الفلسطيني لأن قطر منشغلة الآن بأزمتها مع بعض الدول الخليجية، وتركيا لم تعد تولي اهتماما كبيرا لقضية "حماس".

الصحف الإسرائيلية مهتمة هي كذلك بإعلان "حماس" حل اللجنة الإدارية في غزة والسعي إلى المصالحة مع حركة فتح. في تحليل للكاتب إليور ليفي في صحيفة يديعوت أحرونوت نقرأ أن "حماس" وبمدها يدها لمحمود عباس فهي تحشره في الزاوية. "حماس" نقلت بقرارها الكرة إلى ملعب عباس. وإذا ما رفض رفع العقوبات التي فرضها على "حماس" منذ خمسة أشهر فإن ذلك سيؤثر على صورته ويجعلها سلبية جدا ولا سيما أمام مصر. الكاتب رأى أن قادة "حماس" فرضوا تحديا كبيرا على حركة "فتح"، وتساءل هل ستقبل الأخيرة اليد الممدودة إليها. اعتبر الكاتب أن هذا القرار يضع محمود عباس في مأزق في وقت يستعد فيه لقضاء أيام هادئة في نيويورك وإلقاء كلمته أمام الجمعية العامة .لكن بهذا القرار يقول الكاتب يبدو أن بنايات غزة المهملة ستحجب ناطحات سحاب نيويورك.

صحيفة القدس الفلسطينية نشرت هذا الرسم الكارتوني يبين الملفات الكثيرة المتراكمة التي يجب حلها بين حركتي "فتح" و"حماس"، في إشارة إلى الصعوبات التي تواجه المصالحة بين الحركتين حسب الرسم.

تتزايد التحذيرات من إجراء الاستفتاء على استقلال كردستان العراق. التحذيرات أتت من الحكومة العراقية ومن تركيا وإيران. صحيفة حريات دايلي نيوز التركية كتبت إن أنقرة اتهمت رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسعود برزاني بالسعي إلى تفتيت العراق، ووعدت أنقرة، كما تكتب الصحيفة، وعدت باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لاحتواء تداعيات الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان وذلك خلال اجتماع حول الأمن القومي انعقد قبل أيام فقط من تاريخ تنظيم الاستقلال. صحيفة الزمان في طبعتها العراقية عنونت إن الجوار يزيد وتيرة الضغط على كردستان ويهدد بإلغاء الاتفاقيات مع الإقليم.

في صحيفة الرأي الأردنية مقال لرجا طلب يرى فيه أن الهويتين العربية والكردية لم تتصادما قط عبر التاريخ إلا في محطات نادرة، ويشير الكاتب إلى مؤتمر عقد في مدينة السليمانية في إقليم كردستان، واختتم أشغاله يوم أمس. المؤتمر حمل عنوان: ملتقى الديمقراطية وحق تقرير المصير. أكد المشاركون فيه على انتفاء صفة الصراع بين العرب والأكراد وعلى أن حق تقرير مصير الأكراد في كل من سوريا والعراق وتركيا لا يضعف الأمة العربية بل على العكس يزيدها قوة، ويعود الكاتب على التاريخ المشترك بين العرب والأكراد ويقول إن حل المسألة الكردية لا تكون في قمع طموحات الأكراد بل بالاعتراف بها ومنح الأكراد حقهم في تقرير مصيرهم مما سيخدم بالضرورة العرب والعروبة في مواجهة الأطماع التوسعية لكل من إسرائيل وتركيا وإيران.

في مواضيع أخرى تبدأ اجتماعات وأشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم غد الثلاثاء. هذه الاجتماعات تنظم بشكل سنوي، والصحف تترقب خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم غد. هذا الخطاب سيكون الأول له أمام الجمعية العامة. صحيفة لوفيغارو وصفت الرئيس الأمريكي بأكبر مزعزعي النظام العالمي يستعد لمخاطبة الجمعية العامة في الأمم المتحدة، واعتبرت الصحيفة على الغلاف أن خطاب ترامب ينتظره الكثيرون ولا سيما فيما يخص القضايا الدولية. فأي رسالة سيريد ترامب توجيهها إلى العالم بعدما غير الكثير من القناعات الراسخة منذ نهاية الحرب الباردة؟

صحيفة نيوويوك تايمز كتبت إنها بالفعل تمثل ترامب أمام العالم وهي سياسية محنكة وذات حس سياسي كبير، وطموحة عبرت عن آرائها بسرعة فيما يخص القضايا الاستراتيجية الكبرى كإيران وكوريا الشمالية، واعتبرت الصحيفة زيارة ترامب إلى مقر الأمم المتحدة هو بمثابة اختبار كبير لمدى تأثير نيكي هالي على الرئيس ترامب.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.