تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

تونس ...وتعاقب الحكومات؟

اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم بالانتخابات الأولى التي يجريها أكراد سوريا اليوم لإقامة فدرالية في الشمال السوري. كما سلطت الضوء على استفتاء إقليم كردستان العراق المثير للجدل وصراع المصالح الأمريكية الروسية في سوريا إلى جانب تطرقها إلى الانتخابات التشريعية الألمانية الأحد المقبل. وكتبت أيضا عن تعديل الحكومة التونسية الجديدة.

إعلان

صحيفة "الحياة" تقول إن هذه الانتخابات التي من شأنها أن تثير استياء تركيا وإيران والحكومتين السورية والعراقية، ينظر إليها على أساس أنها أول خطوة ملموسة لتأسيس فديرالية يسعى إليها الأكراد في مناطقهم في الشمال السوري... هذه الانتخابات ورغم تأكيد أكراد سوريا على أن هدفهم منها هو تحقيق الفدرالية وليس الانفصال عن سوريا، تزعج عدة أطراف ولا تشعرهم بالطمأنينة لأنها تأتي قبيل الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق المثير للجدل.

حول انتخابات الأكراد في سوريا كتبت أيضا صحيفة "العرب" وذلك في سياق تحليلها للتفاهمات الروسية الأمريكية بشأن سوريا والتي تقول إنها على المحك.

"العرب" تكتب ونقلا عن بعضِ المحللين بأن روسيا لا تعارض إنشاء فدرالية في الشمال السوري للأكراد ولكنها ترفض أن يوسع هؤلاء مساحة سيطرتهم خاصة وأنهم جزء من أجندة واشنطن في هذا البلد.

وتضيف الصحيفة أنه وبالتوازي مع سعيهم لتوسيع حدود مناطقهم بالدم، يستعد أكراد سوريا لإجراء أول انتخابات في شمال البلاد اليوم في خطوة تسبق الاستفتاء على استقلال كردستان العراق المجاورة.

بشأن استفتاء اقليم كردستان أوردت صحيفة "الشرق الأوسط" مقالا للكاتب الإيراني أمير طاهري تحت عنوان "مأزق الاستفتاء الكردي".

فكرة إجراء الاستفتاء حول قضية مثيرة للجدل في هذا التوقيت، هي فكرة شاذة وغريبة. إذ لم يكن هناك مطلب شعبي كبير لمثل هذا الإجراء. كما لا يمكن لمن يدعمون هذه الفكرة توضيح أية مشكلة من مشاكلِ العراق الراهنة التي يمكن تسويتها من خلال هذا الاستفتاء... يكتب صاحب المقال.

ثم يتابع قائلا "إن كان الهدف من وراء الاستقلال الكردي تأمين أدوات إقامة الدولة الكردية المستقلة، فإن المحافظات الثلاث المكونة لإقليم كردستان العراق لا ينقصها أي من هذه الأدوات، فهناك رئيس للإقليم، وهناك رئيس الوزراء، ومجلس الوزراء، والبرلمان المنتخب، والجيش، والشرطة، وحتى السفارات الافتراضية الممثلة للإقليم في مختلف العواصم الأجنبية الرئيسية.

إلى جانب انتخابات أكراد سوريا واستفتاء أكراد العراق، اهتمت الصحف بصراع المصالح بين واشنطن وموسكو في سوريا.

صحيفة "القدس العربي" وبقلم الكاتبة هبة محمد، تقول إن صراع المصالح بين الطرفين يشتد في دير الزور الغنية بالنفط بعد تمدد سيطرة النظام السوري في المدينة.

ولشرح هذا الموقف أوردت "القدس العربي" تصريحا خصها به المحلل والخبير العسكري «محمد العطار» قال فيه إن واشنطن تسعى إلى تأسيس دويلة كردية في المنطقة الشرقية تضغط فيها على تركيا بشكل دائم، وتلعب من خلالها بالمنطقة كاملة، انطلاقًا من دير الزور على الحدود «السورية العراقية التركية»، وتستولي بفضلها على آبار البترول وحقول الغاز وغيرها.

وبشأن روسيا يقول المحلل إنها تسعى من خلال سيطرتها على دير الزور إلى الحصول على موطئ قدم في المياه الدافئة وجني الارباح الاقتصادية من دير الزور.

هذا واهتمت الصحف الأوروبية بالانتخابات التشريعية الألمانية الأحد المقبل.

صحيفة "ليبيراسيون" تقول إن هذا الانتخابات لا تهم ألمانيا لوحدها بل تهم الاتحاد الأوربي بشكل عام... وتعود الصحيفة للحديث عن مسيرة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي تشير التوقعات إلى احتمال فوزها بولاية رابعة.

وتذكر بأن ميركل قد تمكنت من البقاء في السطلة منذ حوالي اثني عشر عاما وذلك بالرغم من الكثير من الأزمات والنقد.

وبخصوص السياسة الأوروبية للمستشارة الألمانية تقول "ليبيراسيون" إن ميركل لم تدافع إلا عن مصالحِ بلادها مما أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالاتحاد الأوروبي منذ عام ألفين وثمانية.

من جانبها صحيفة "لوباريزيان" كتبت بأن الانتخابات الألمانية تهم بشكل مباشر فرنسا.

الصحيفة تقول إن نتائج الانتخابات الألمانية ستؤثر كثيرا على سياسة أنغيلا ميركل والتي ستحتاج وفي حال فوزها كما تشير إلى ذلك كل التوقعات، إلى شريك لتشكيل غالبية.

تغيير سياسة ميركل سيؤثر على علاقات باريس وبرلين وأيضا على مصير الطموحات الأوروبية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يطمح إلى إعطاء دفع جديد للإتحاد الأوروبي خاصة بعد خروج بريطانيا منه... تعلق "لوباريزيان".

من ألمانيا إلى تونس مع مقال لصحيفة "العربي الجديد" للكاتب أنور الجمعاوي يسلط فيه الضوء على الحكومة الجديدة لرئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد.

الكاتب يقول "إن التعديل الجديد للحكومة يعلن عن ظهور الحكومة التاسعة في تونس بعد الثورة... ومع أهمّية التعاقب الحكومي، باعتباره علامة دالّة على التداول السلمي على السلطة، وعلى التعدّدية السياسية وعدم احتكار طرف حزبي للحكم، فإنّ كثرة الحكومات وارتباكَ أدائِها يدل على حالة من عدم الاستقرار السياسي، ويقيم الدليل على عجز الطبقة السياسية عن بلورة برامج استراتيجية واقعية وناجعة، تمكّن البلاد من تجاوز أزمتها الاقتصادية، وتحقيق التنمية الشاملة المنشودة.

 

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.