تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بنغلادش تؤكد توقف تدفق اللاجئين الروهينغا من بورما بعد شهر من اندلاع أعمال العنف

المفوض السامي للاجئين فيليبو غراندي أثناء زيارته مخيما للروهينغا ببنغلادش في 23 سبتمبر 2017
المفوض السامي للاجئين فيليبو غراندي أثناء زيارته مخيما للروهينغا ببنغلادش في 23 سبتمبر 2017 أ ف ب

قال مسؤول في حرس الحدود ببنغلادش السبت أن تدفق اللاجئين الروهينغا توقف تقريبا، بحيث "لم يسجل حرس الحدود وصول أشخاص في الأيام الأخيرة". وأعلنت الأمم المتحدة أن "التدفق تراجع" مقدرة أن 429 ألفا من الروهينغا عبروا الحدود إثر حملة القمع التي بدأها الجيش في ولاية راخين غربي بورما منذ نحو شهر.

إعلان

قال مسؤولون في بنغلادش السبت أن تدفق اللاجئين الروهينغا توقف تقريبا بعد نحو شهر من اندلاع أعمال العنف في بورما التي أدت إلى تهجير نحو 430 ألف من أفراد هذه الأقلية المسلمة.

قال عريف الإسلام المسؤول في حرس الحدود ببنغلادش "لم يسجل حرس الحدود وصول أفراد من الروهينغا في الأيام الأخيرة. الموجة انتهت".

وأضاف زميله منصور الحسن خان "لم يعبر أي من أفراد الروهينغا الحدود في هذه الأيام الأخيرة".

وقالت الأمم المتحدة أيضا أن "التدفق تراجع" مقدرة أن 429 ألفا من الروهينغا عبروا الحدود إثر حملة القمع التي بدأها جيش بورما في ولاية راخين غرب بورما في 25 آب/أغسطس.

ولم تقدم بنغلادش ولا الأمم المتحدة تفسيرا لتراجع عدد اللاجئين.

في الأثناء تتواصل الاضطرابات السبت في راخين حيث حمل قائد جيش بورما ناشطين روهينغا مسؤولية انفجار في مسجد.

واتهمت منظمة حقوقية جيش بورما بالتسبب في حرائق بالمنطقة لمنع عودة الروهينغا اللاجئين.

وتحدث هذه الاضطرابات في وقت أكدت فيه الزعيمة البورمية أونغ شي الثلاثاء أنه لم تقع معارك منذ 5 أيلول/سبتمبر وأن عملية الجيش انتهت.

وأدت حملة الجيش التي بدأت في 25 آب/أغسطس بعد هجمات لمسلحين روهينغا، إلى عملية تهجير وصفتها الأمم المتحدة بأنها عملية "تطهير عرقي" في وقت يعامل فيه الروهينغا (1,1 مليون نسمة) المحرومون من الجنسية في بورما على أنهم أجانب في بلد يدين 90 بالمئة من سكانه بالبوذية.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.