تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

العلماء يحلون لغز بناء الأهرامات

في الصحف اليوم: ردود الصحف العراقية والدولية على استفتاء إقليم كردستان العراق، والصعوبات التي تواجهها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لتشكيل ائتلاف حكومي. مشروع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول أوروبا قد يصطدم بأفكار الليبراليين الذين سيدخلون التحالف مع ميركل، وعلماء الآثار يكتشفون الطريقة التي بني بها هرم خوفو، أكبر أهرامات الجيزة.

إعلان

البداية بردود الصحف العراقية على الاستفتاء على الاستقلال الذي نظم يوم أمس في إقليم كردستان العراق. صحيفة الصباح العراقية عنونت "العالم يصطف خلف العراق في رفض الاستفتاء"، وعبرت الصحيفة عن موقفها من الاستفتاء بالقول على صفحتها الأولى "إن العالم اصطف مع العراق في رفض الاستفتاء وأن زلزالا وطنيا وعربيا ودوليا واجه تعنت الساسة الكرد في الإقليم وإجراءهم الاستفتاء". وأشارت الصحيفة إلى جلسة للبرلمان العراقي وصفتها الصحيفة بالجلسة النادرة التي شهدت توحد النواب بشكل تام ووقوفهم إلى جانب وحدة العراق.

مطالبة البرلمان العراقي الحكومة بنشر قوات في المناطق المتنازع عليها ينذر باندلاع صراع بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان، في حين تتبنى القيادات الكردية خطابا مهدئا، تكتب صحيفة الزمان العراقية. الصحيفة رأت كذلك أن الأكراد يريدون عبر الاستفتاء، الذي نظم يوم أمس، يريدون فتح باب التفاوض من أجل إقامة دولة يناضلون من أجلها منذ قرن تقريبا. الصحيفة كتبت أن الأكراد بهذه الخطوة يكسرون حاجز الخوف، والاستفتاء يعتبر رهانا محفوفا بالمخاطر بالنسبة للزعيم الكردي مسعود بارزاني، ولا سيما مع رفض الدول المجاورة هذا الاستفتاء خشية أن تحذو الأقليات الكردية على أراضيها حذو أكراد العراق.

مبعوث صحيفة ليبراسيون الفرنسية، لوك ماتيوه إلى مدينة أربيل ذات الغالبية الكردية، وصف أجواء الاقتراع وقال إنها تشبه أجواء الاحتفالات. السكان صوتوا بحماس وبأمل على استفتاء الاستقلال، لكن البعض منهم يخشون ردة فعل بغداد وأنقرة وطهران. نقل مبعوث الصحيفة كيف بدأ التصويت في الساعة الثامنة صباحا بعد أن دعت مآدن المساجد وأجراس الكنائس إليه. كاتب المقال قال كذلك إن النتائج التي من المقرر أن تظهر بعد بضعة أيام معروفة مسبقا، وأن "نعم" ستفوز والأكراد يأملون الاستقلال منذ قرن بعد اتفاقية "سيفر" للسلام التي وقعتها الامبراطورية العثمانية ودول غربية في "سيفر" إحدى ضواحي باريس.

تهتم الصحف كذلك بالصعوبات التي تواجهها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بعد الانتخابات التشريعية التي نُظمت يوم الأحد، والتي أفرزت مشهدا سياسيا منقسما و أسفرت عن صعود الحزب اليميني الشعبوي البديل لأجل ألمانيا إلى البرلمان لأول مرة منذ حوالي سبعين عاما، الصحف الألمانية والأوروبية تعلق. صحيفة لوفيغارو الفرنسية كتبت أن هذه الانتخابات أضعفت المستشارة أنغيلا ميركل، ميركل يتعين عليها توحيد ألمانيا الواقعة تحت الصدمة بعد نتائج الانتخابات. الصحيفة وصفت فوز ميركل بالفوز المر، وكتبت أن أسطورة ميركل قد تكسرت، وجهات كثيرة تحملها مسؤولية الزلزال السياسي الذي هز ألمانيا.

بعض كتاب الرأي يحثون ميركل على التوصل إلى اتفاق مع الأحزاب التي تنوي المستشارة الألمانية تشكيل حكومة معها، وهي حزب الليبراليين الديموقراطيين والخضر والاشتراكيين االديموقراطيين. في صحيفة دي غارديان مقال لنتالي نوغاري كتبت فيه: على ميركل التوصل إلى اتفاق لأن مستقبل أوروبا يعتمد على ذلك. الانتخابات الألمانية في نظر الكاتبة مهمة جدا لأوروبا بأكملها وليس فقط لألمانيا، لأن هذه النتائج قد تؤثر على ما أنجزته أوروبا خلال الستين عاما الماضية.

تحالف أنجيلا ميركل مع الليبراليين قد يقوض مساعي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإعادة إطلاق مشروع الاتحاد الأوروبي، تكتب صحيفة لوفيغارو على الغلاف مشيرة كذلك إلى خطاب ماكرون الذي يلقيه اليوم من جامعة السوربون ويكشف فيه عن الخطوط العريضة لرؤيته للمشروع الأوروبي، وكيفية تعميق الشراكة الاقتصادية والمالية بين الدول الأعضاء في الاتحاد. خطاب ماكرون، تكتب الصحيفة، يتزامن مع إمكانية دخول الحزب الليبرالي في الائتلاف الحكومي، هذا الحزب المعادي لبعض أفكار الرئيس ماكرون حول أوروبا.

وفي نهاية جولتنا عبر الصحف، هذا الخبر من صحيفة دي أندبندنت البريطانية، يقول إن علماء الأثار تمكنوا من فك أحد الألغاز المحيرة المحيطة بالأهرمات، وهو لغز الطريقة التي تم بها نقل مائة وسبعين ألف طن من الأحجار الكلسية لبناء هرم خوفو وهو أكبر هرم بين الأهرامات الثلاثة. الصحيفة البريطانية كتبت أنه تم العثور على بردة قديمة في وادي الجرف كشفت الكثير عن كيفية بناء هرم خوفو وبينت هذه القطعة المكتوبة أن بناة الأهرامات، وهم آلاف العمال المدربين، استخدموا قوارب خشبية ربطت مع بعضها بالحبال وسارت عبر شبكة قنوات مائية في نهر النيل حتى قاعدة الهرم.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.