تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دموع بيكيه وإضراب نادي برشلونة: استفتاء استقلال كاتالونيا ينعكس صدمة في الرياضة الإسبانية

أ ف ب

انعكس الاستفتاء على استقلال إقليم كاتالونيا حزنا وصدمة في الرياضة الإسبانية، والتي ميزتها دموع مدافع برشلونة الدولي جيرار بيكيه وإعلان ناديه مشاركته في الإضراب العام المقرر الثلاثاء احتجاجا على تدخل الشرطة بالقوة لمنع الاقتراع.

إعلان

أكد نادي برشلونة الاثنين مشاركته في الإضراب العام الذي دعي إليه الثلاثاء في كاتالونيا، يومان بعد الاستفتاء على الاستقلال الذي أقيم في الإقليم وسط احتجاجات وصدامات جرح فيها العشرات، مع تدخل الشرطة بالقوة لمنع الاقتراع.

وأشار النادي في بيان إلى أنه "سينضم إلى الإضراب العام الثلاثاء، وكنتيجة لذلك، سيكون (النادي) مقفلا"، مؤكدا أن "الفرق المحترفة وناشئي مركز التدريب لن يتدربوا غدا".

فبين دموع مدافع "البارسا" جيرار بيكيه وإضراب الثلاثاء، انعكس الاستفتاء على استقلال الإقليم صدمة في الرياضة الإسبانية.

وانعكست الاضطرابات التي ميزت الاستفتاء على ملعب "كامب نو"، إذ اختار النادي إقامة مباراته أمام ضيفه لاس بالماس (3-صفر) من دون جمهور احتجاجا على الأحداث التي شهدها اليوم نفسه.

وبعد المباراة، بدأ التأثر الشديد على المدافع الدولي بيكيه الذي أدلى بصوته قبل المباراة بساعات، علما أنه لم يخف منذ مدة موقفه المؤيد لحق الإقليم في تقرير مصيره، والذي قال والدموع تغالبه: "أنا فخور جدا بكاتالونيا وكل سكانه (...) على رغم كل الاستفزازات، ورغبة (السلطات المركزية الإسبانية) بالإيقاع بهم، شاركوا بشكل سلمي وأسمعوا صوتهم بشكل عال وقوي".

وقال بيكيه الأحد إن مجلس إدارة النادي "حاول إلغاء المباراة لكن الأمر لم يكن ممكنا. أتوا وتحدثوا مع اللاعبين واتخذنا قرار اللعب. كان من الصعب جدا أن نلعب المباراة. كانت أسوأ تجربة احترافية في حياتي".

ولم يخف بيكيه الذي ساهم في إحراز المنتخب الإسباني لقب كأس العالم 2010 وكأس أوروبا 2012، تحفظاته في المشاركة في مباريات "الروخا" القادمة. ففي حين أعلن في أوقات سابقة نيته الاعتزال دوليا بعد مونديال 2018، ألمح إلى أنه قد يقدم على هذه الخطوة قبل ذلك في حال وجد مدرب المنتخب خولن لوبيتيغي أو الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن مواقف اللاعب السياسية تتعارض مع دوره الرياضي.

من جهته، قال نجم كرة المضرب والمصنف أول عالميا رافايل نادال، المعارض للاستفتاء، من الصين حيث يستعد لخوض منافسات بطولة بكين: "أشعر برغبة في البكاء عندما أرى بلدا عرفنا فيه كيف نتعايش وكيف نكون مثالا جيدا لبقية العالم، يصل إلى هذا الوضع. أعتقد أن الصورة التي قدمناها إلى العالم سلبية".

وواصل: "أمضيت أجزاء كثيرة من حياتي في كاتالونيا، لحظات مهمة، ورؤية المجتمع يصل إلى هذا التطرف تفاجئني وتزعجني جدا".

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.