تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

فتح وحماس.. هل سينتهي مسلسل المصالحة هذه المرة؟

في الصحف اليوم: خطاب العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس إلى الشعب الإسباني. الخطاب دعا فيه الملك فيليبي إلى احترام المؤسسات الدستورية للدولة واعتبر فيه الاستفتاء على استقلال كاتالونيا غير شرعي. الصحف الإسبانية جاءت منقسمة حيال الخطاب بين مؤيدة لاستقلال كاتالونيا ومعارضة له. في الصحف كذلك تساؤلات عن إمكانية نجاح المصالحة هذه المرة بين حركتي فتح وحماس.

إعلان

البداية بالمظاهرات الحاشدة التي شهدتها مدينة برشلونة يوم أمس، حيث خرج مئات آلاف الكاتالان للتنديد بما اعتبروه عنف الشرطة في التعاطي مع استفتاء يوم الأحد الماضي حول الاستقلال. الصحف الإسبانية تهتم بالاحتجاجات وبخطاب العاهل الإسباني فيليبي السادس. خطاب نقله التلفزيون الإسباني، واعتبر فيه فيليبي السادس الاستفتاء غير شرعي. صحيفة أ بي سي وضعت صورة العاهل الإسباني على الغلاف وعنونت على تصريح قال فيه "من مسؤولية السلطات الشرعية في الدولة ان تكفل النظام الدستوري"، وأردفت الصحيفة بالقول إن الملك وضح الطريق للحكومة ووافق على اتخاذ اجراءات استثنائية ضد الانقلابيين في كاتالونيا.

صحيفة أرا الكاتالانية ردت على الغلاف: "نحن شعب مسالم" ووضعت الصحيفة على الغلاف صورة المظاهرات الحاشدة التي جابت الشوارع الرئيسية في برشلونة عاصمة إقليم كاتالونيا. الصحيفة كتبت كذلك إن فيليبي السادس يوافق على التوجه المتشدد لرئيس الوزراء ماريانو راخوي.

صحيفة آرا الكاتالانية رأت في افتتاحيتها أن قرارات مدريد أدت إلى مزيد من التوتر في السياسة الإسبانية، وخطاب العاهل الإسباني جاء كنتيجة لهذه السياسات. العاهل الإسباني حسب الصحيفة خلف موعده في التعاطي مع هذه الأزمة كرجل دولة، ونافس الحكومة في عدم القدرة على التفاوض وفي استخدام العنف، واستغربت الصحيفة عدم تصريح فيليبي السادس بأي كلمة تجاه ضحايا تعنيف قوات الحرس المدني، معتبرة ذلك بعيدا عن أولوياته، واختتمت صحيفة أرا افتتاحيتها بالقول إن الوضع دقيق في كاتالونيا ويتعين علينا ان نكون واعين بنتائج أي عمل أحادي الجانب لكن تراجع الديموقراطية في إسبانيا ينذر بالخطر وخطاب الملك يعطي صورة لإسبانيا كبلد يسوده الجمود وعدم التسامح.

في صحيفة إلموندو مقال يعتبر الخطاب الذي ألقاه فيليبي السادس أصعب خطاب في حياته يأتي في أصعب ظرف في تاريخ إسبانيا. خطاب دعا فيه الملك فيليبي إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة. الكاتب يوافق كلام العاهل الإسباني الخالي كما يقول الكاتب، من كلام كالدعوة إلى الحوار أو الترحيب بكل وجهات النظر أو القول أن كل الأفكار هي شرعية لأنها ليست كذلك يقول الكاتب. الملك فيليبي قال إن الديموقراطية الإسبانية لها قواعدها ومؤسساتها الدستورية، والكاتب اعتبر كلام العاهل الإسباني بمثابة العزاء الوحيد لإسبانيا في لحظة خيبة الأمل التي تمر بها والتي يقف وراءها الانفصاليون الخونة كما يقول الكاتب وطبقة سياسية سيئة السمعة.

في مواضيع أخرى، تحاول صحيفة القدس الفلسطينية إيجاد الأسباب التي جعلت المصالحة بين حركتي فتح وحماس هذه المرة ممكنة أكثر من أي وقت مضى. الصحيفة استندت إلى مقابلة مع المحلل السياسي طلال عوكل، يقول إن هناك مناخا إقليميا ودوليا يسهل عملية المصالحة. المصالحة حسب طلال عوكل باتت مطلبا للمجتمع الدولي وذلك مرتبط بتحرك الرئيس لأمريكي لإيجاد تسوية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. العامل الثاني فيتمثل في تطور الموقف المصري الحاسم والحازم.. مصر مستعدة لأن تكون شريكا وضامنا للمصالحة، اما العامل الثالث، حسب المحلل السياسي فيعود الى الأطراف نفسها حماس، وفتح، فحركة حماس ذهبت بقوة لتحسين علاقاتها مع مصر كخيار، وأبدت استعدادا عمليا لتعميق وطنيتها بان تقدم تنازلات في موضوع التسوية.

لاكروا الفرنسية تساءلت هل بإمكان التقارب بين فتح وحماس إعادة إطلاق مسلسل السلام في إسرائيل؟ وأوردت الصحيفة في هذا الصدد مقالين تحليليين الأول لبليغ نبيل مدير الأبحاث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية يقول إن المصالحة بين فتح وحماس مسلسل طويل لا نعرف متى سينتهي، ومصلحة الفلسطينيين في هذا التقارب هو وحدة ممثليهم في مفاوضات السلام مع إسرائيل، ومقال آخر لجون بول شانيولو رئيس معهد الأبحاث والدراسات المتخصصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط يرى فيه أن حماس وجدت نفسها مرغمة على المصالحة بعد كل الضغوط التي تعرضت لها من السلطة الفلسطينية ومصر ودول الخليج، كما يرى الكاتب أن قيادة السلطة الفلسطينية المنهكة كما يقول ستكون مرغمة على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية تضفي عليها الشرعية في أقرب وقت.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.