فرنسا

فرنسا: السجن عشر سنوات "للجدة الجهادية" التي لحقت بابنها في سوريا

أ ف ب
3 دقائق

أصدرت محكمة في باريس حكما بالسجن لمدة عشر سنوات، على فرنسية ملقبة "بالجدة الجهادية"، سافرت ثلاث مرات إلى سوريا، لزيارة ابنها الذي يقاتل في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا ودعمه.

إعلان

قضت محكمة اليوم الجمعة بالسجن عشر سنوات على امرأة فرنسية سافرت ثلاث مرات إلى سوريا دعما لابنها المقاتل في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية". وأدينت المرأة بالاشتراك في مؤامرة إرهابية.

"الجدة الجهادية"

وألقي القبض على كريستين ريفيير (51 عاما)، التي أطلق عليها المحققون لقب "الجدة الجهادية"، في 2014 بعد ثلاث زيارات لسوريا قالت إن الهدف منها كان قضاء وقت مع ابنها خشية أن يقتل.

وقال القاضي لدى إعلان القرار إن ريفيير أظهرت "التزاما ثابتا" بدعم تنظيم "الدولة الإسلامية" وساهمت في تعزيز التنظيم من الناحية اللوجيستية. واتهمتها النيابة "بالالتزام الراسخ والمتعصب الذي قاد إلى الانضمام إلى الحركة المتطرفة" وبمساعدة شابات صغيرات على السفر إلى سوريا لايجاد زوجة لابنها، تايلر فيلوس.

وقال القاضي "لم تحاولي إقناع ابنك بالعدول عن ذلك بل على العكس فإنك شجعتيه على ما يبدو".

قائد مجموعة من الجهاديين المتحدثين بالفرنسية

سافر فيلوس (27 عاما) إلى سوريا للقتال في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية". ويعتقد المحققون أن تايلر فيلوس ابن ريفيير ترقى في المناصب في تنظيم "الدولة الإسلامية" ليقود مجموعة من المتحدثين باللغة الفرنسية.

وزارته والدته ، ثلاث مرات في 2013 و2014. وأخبرت ريفيير المحكمة أنها زارته لانها خشت ألا يعود لبلاده.

وأوقفت الأم في تموز/يوليو 2014 فيما كانت تستعد للقيام بزيارة رابعة لابنها. فيما ألقي القبض عليه في يوليو/ تموز 2015 في تركيا وهو مسجون حاليا في فرنسا ويشتبه في أنه كان على صلة بالشبكة التي خططت ونفذت هجمات نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 في باريس التي قتل فيها 130 شخصا.

يأتي الحكم بعد أسبوع من إدانة أم لثلاثة أبناء بتمويل الإرهاب عقب إرسالها أموالا للخارج إلى ابنها المتشدد الذي سافر فيما بعد للقتال في سوريا. وصدر حكم بسجنها عامين.

 

فرانس 24 / أ ف ب/رويترز

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم