تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كاتالونيا: رئيس الإقليم يعلن الثلاثاء خيار المنطقة أمام البرلمان

رئيس إقليم كاتالونيا كارلس بيغديمونت
رئيس إقليم كاتالونيا كارلس بيغديمونت أ ف ب / أرشيف

يلقي مساء الثلاثاء رئيس إقليم كاتالونيا الانفصالي كارلس بيغديمونت خطابا أمام البرلمان يحدد مصير هذه المنطقة. ويتعلق برنامج أعمال الجلسة الرسمي "بالوضع السياسي" بعد "الاستفتاء" الذي يؤكد الانفصاليون أنهم فازوا بتسعين بالمئة فيه وأن نسبة المشاركة فيه بلغت 43 بالمئة.

إعلان

تقترب إسبانيا من المجهول الثلاثاء مع إعلان استقلال محتمل لكاتالونيا إحدى أغنى مناطق البلاد يمكن أن يفاقم التوتر مع مدريد وتثير تبعاته التي لا يمكن التكهن بها قلق أوروبا.

وسيحدد مصير هذه المنطقة التي تعادل في مساحتها بلجيكا وتضم 7,5 ملايين نسمة مساء الثلاثاء في خطاب يلقيه رئيسها الانفصالي كارلس بيغديمونت تحت أنظار أوروبا التي يهزها أصلا بريكسيت.

ولم يعد لدى الكاتالونيين المنقسمين إلى معسكرين متساويين بشأن الانفصال سوى سؤال واحد: هل سيعلن بيغديمونت استقلال المنطقة من جانب واحد كما يهدد، أم أنه سيبطئ مسيرته أو يتراجع؟

وسيرد هذا الصحافي السابق البالغ من العمر 54 عاما والاستقلالي منذ أن كان شابا، على هذا السؤال أمام برلمان كاتالونيا عند الساعة 18,00 (16,00 ت غ) في جلسة سيتحدث فيها عن نتائج الاستفتاء غير القانوني على الاستقلال الذي جرى في الأول من تشرين الأول/أكتوبر.

ويتعلق برنامج أعمال الجلسة الرسمي "بالوضع السياسي" بعد "الاستفتاء" الذي يؤكد الانفصاليون أنهم فازوا بتسعين بالمئة فيه وأن نسبة المشاركة فيه بلغت 43 بالمئة.

وقد يختار بيغديمونت "إعلان استقلال مؤجل" أو يكتفي بإعلان رمزي يؤكد أن الحوار ملح ويبدأ العملية على مراحل.

وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن بيغديمونت كتب وأعاد صياغة خطابه طوال نهار الاثنين، محاطا بمستشاريه ومترددا بين أنصار الرحيل بلا تردد والذين يخشون أن يكون العلاج، أي الاستقلال، أسوأ من العلة نفسها وهي وصاية مدريد.

وهتف مئات الآلاف من الكاتالونيين المعارضين للاستقلال في تظاهرة كبيرة الأحد "كفى!".

وهذه الكلمة استخدمتها "أبيضا" أكبر منظمة لأرباب العمل "فومنت ديل تريبال" بعدما قررت خمس أو ست شركات كاتالونية مدرجة في مؤشر الأسهم في البورصة، نقل مقرها إلى خارج المنطقة.

لكن معسكره شجعه على المضي قدما في خطته بتظاهرة كبيرة مقررة في محيط البرلمان.

وفي مدريد حذر رئيس الحكومة المحافظ ماريانو راخوي من أن إعلان استقلال أحادي يمكن أن يدفعه إلى تعليق الحكم الذاتي الذي تتمتع به المنطقة وهو إجراء لم يطبق يوما في هذه المملكة البرلمانية التي تتمتع بحكم لا مركزي واسع.

وهو يملك أدوات أخرى بما أنه سيطر على مالية المنطقة في أيلول/سبتمبر. ويمكنه أيضا فرض حالة طوارئ مخففة تسمح له بالتحرك بمراسيم.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن