تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

فرنسا: الإفراج عن شخصين اعتقلا في قضية اعتداء مرسيليا

أ ف ب/ أرشيف
3 دقائق

أعلن مصدر قضائي فرنسي السبت إخلاء سبيل رجلين أوقفا الثلاثاء في إطار التحقيق إثر اعتداء بمحطة مرسيليا راح ضحيته شابتان.

إعلان

أعلن مصدر قضائي فرنسي السبت بأن رجلين أوقفا الثلاثاء الماضي في إطار التحقيق حول مقتل شابتين في محطة مرسيليا، جنوب شرق فرنسا، أفرج عنهما. وأضاف المصدر أن الرجلين اللذين يبلغان 24 و29 من العمر، أخلي سبيلهما "لعدم توافر العناصر الإجرامية".

وكان الرجل ذو الـ24 عاما قد اعتقل لأنه كان مشبوها بإيواء القاتل أحمد حناشي، خلال إحدى زياراته إلى مدينة تولون الواقعة في الجنوب الشرقي. فيما أوقف الرجل ذو الـ29 عاما، بصحبة الأول.

وفي الأيام الأخيرة، تركز التحقيق حول عائلة أحمد حناشي، التونسي ذو الـ29 عاما، وقتل في الأول من تشرين الأول/أكتوبر قريبتين في العشرين من العمر بواسطة سكين، قبل أن يتمكن جنود مشاركون في عملية سنتينل من قتله.

ما هو "دور الأخ"؟

وكان أحد أشقائه، أنيس، الذي يوصف بأنه قاتل مع التنظيمات الإسلامية المتطرفة في المنطقة العراقية-السورية، أوقف في شمال إيطاليا بموجب مذكرة توقيف دولية أصدرتها السلطات الفرنسية.

ويسعى المحققون إلى أن يعرفوا بالضبط هل كان هذا الرجل الذي سينقل قريبا إلى فرنسا "وراء انحراف شقيقه إلى التطرف"، كما قال مسؤول جهاز مكافحة الإرهاب الإيطالي لامبرتو جياني.

واعتقل شقيق آخر مع زوجته في سويسرا. وقالت كاتي ماريت، مديرة الاتصال في الشرطة الفدرالية السويسرية إن "دور" هذا الشقيق، " في اعتداء مرسيليا، إذا ما كان قد اضطلع بدور ما، غير واضح ."ووضع هذا الرجل المعروف بصلاته مع التيار الإسلامي المتطرف في الاحتجاز تمهيدا لترحيله الى تونس.

وأوقف أحمد حناشي قبل يومين من الهجوم بتهمة السرقة من مركز تجاري في ليون )جنوب شرق)، وأخلي سبيله في اليوم التالي، علما أنه كان في وضع غير قانوني.

وأثار إخلاء سبيله جدالا حادا. وتحدثت إدارة التفتيش العامة عن "خلل خطير" وعزل مدير شرطة منطقة رون، التي تتبع لها مارسيليا إداريا، من منصبه.

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.