تيلرسون: استراتيجية ترامب حيال ايران لن تضعف موقفنا ازاء كوريا الشمالية

3 دقائق
إعلان

واشنطن (أ ف ب) - نفى وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون الاحد ان يكون تهديد دونالد ترامب بالغاء الاتفاق النووي مع ايران اضعف من فرص واشنطن الدبلوماسية في كبح البرامج النووية والبالستية لكوريا الشمالية.

واثر التشكيك في الاتفاق النووي التاريخي بين ايران والدول الست الكبرى للحد من برنامج طهران النووي، يخشى حلفاء واشنطن من أن يكون الرئيس الاميركي بعث برسالة إلى بيونغ يانغ مفادها أن كلمة الولايات المتحدة لا يمكن الوثوق بها.

وفي خطاب عنيف الجمعة، رفض ترامب الاقرار بالتزام ايران بالاتفاق النووي، واضعا الكونغرس في خط المواجهة لمعالجة "العديد من نقاط الضعف الشديد في الاتفاق"، معلنا استراتيجية للتعامل مع طهران التي وصفها بانها "اكبر داعم للارهاب في العالم".

وقال تيلرسون لشبكة سي إن إن "اعتقد ان ما ينبغي على كوريا الشمالية تعلمه من هذا القرار هو ان الولايات المتحدة ستتوقع اتفاقا مطلوبا جدا مع كوريا الشمالية".

وتابع "اتفاق ملزم جدا ويحقق اهداف ليس فقط الولايات المتحدة، لكن اهداف الصين والجيران الآخرين في المنطقة للتوصل الى شبه جزيرة كورية خالية من الاسلحة النووية".

ويثير اسلوب ترامب غير الدبلوماسي قلقا دوليا على جهود وزير خارجيته لصد كوريا الشمالية عبر استخدام الدبلوماسية.

ومطلع الشهر الجاري، وفيما كان تيلرسون في طريق عودته لبلاده بعد لقاء مع مسؤولين صينيين، كتب ترامب على تويتر ان تيلرسون كان "يضيع وقته" في محاولة التحقق من رغبة بيونغ يانغ في الحوار.

ونفى تيلرسون مزاعم أن ترامب يقوض جهوده، خصوصا بعد أن قال السناتور بوب كوركر ان ترامب يسعى لجعل وزير خارجيته "عديم الفائدة".

وقال تيلرسون إن ترامب "أكد لي بوضوح ان استمر في جهودي الدبلوماسية".

وتابع أن "هذه الجهود الدبلوماسية ستستمر حتى القاء اول قنبلة".

وأضاف تيلرسون المدير التنفيذي السابق لشركة اكسون موبيل "أن الرئيس أكد لي أيضا بوضوح انه يريد حل هذه (الازمة) دبلوماسيا ... فهو لا يسعى للحرب".