تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أطراف النزاع الليبي تبدأ مفاوضات جديدة في تونس

المشير خليفة حفتر في تونس، 18 أيلول/سبتمبر 2017.
المشير خليفة حفتر في تونس، 18 أيلول/سبتمبر 2017. أ ف ب/ أرشيف

تنطلق اليوم الأحد في تونس، جولة جديدة من المحادثات الليبية برعاية أممية. وهي المحادثات التي ستؤدي في حال نجاحها إلى صياغة تعديلات لاتفاق الصخيرات الموقع بين الأطراف الليبية سنة 2015.

إعلان

يبدأ أطراف النزاع الليبي اليوم الأحد جولة من المحادثات في تونس لتعديل اتفاق الصخيرات لسنة 2015، برعاية من الأمم المتحدة. وكانت الوفود الليبية قد وصلت السبت إلى تونس.

وتنطلق المحادثات الليبية الجديدة، في ظل الأزمة السياسية والأمنية الخانقة ودوامة العنف التي عاشتها البلاد في السنوات الأخيرة.

وقال النائب المبروك الخطابي إن الأطراف المتناحرة ستبدأ اعتبارا من الأحد صياغة تعديلات على اتفاق وقعته نهاية عام  2015في منتجع الصخيرات في المغرب.

للمزيد: حوار مع "غسان سلامة": اتفاق الصخيرات بحاجة لتعديلات ليتوافق مع التطورات الراهنة

ولم تنجح حكومة الوفاق الوطني الناجمة عن اتفاق الصخيرات بقيادة فايز السراج في الحصول على إجماع في ليبيا.

ورغم أن الحكومة نجحت في توسيع نفوذها في العاصمة وبعض المدن في غرب ليبيا، إلا أنها تعاني لفرض سلطتها على أجزاء كبيرة من البلاد. ويرفض البرلمان المنتخب في الشرق بدعم من المشير خليفة حفتر أن يمنحها ثقته.

المواد الخلافية

ويتمحور الخلاف خصوصا حول المادة الثامنة من اتفاق الصخيرات والتي تمنح حكومة الوفاق الوطني سلطة تعيين قائد القوات المسلحة.

وقد ضمت الجولة الأولى من المحادثات في أيلول/سبتمبر ممثلي البرلمان المنتخبين عام 2014 ومجلس الدولة الناجم عن اتفاق الصخيرات المشكل من أعضاء سابقين في المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق).

وقد اتفق الطرفان على تشكيل مجلس رئاسي من ثلاثة أعضاء.

وينبغي أن يركز النقاش الجديد في تونس على صلاحيات السلطتين وكذلك على صلاحيات البرلمان.

والهدف من ذلك هو التمهيد لاستفتاء على دستور جديد يؤدي الى انتخابات، وفقا لخريطة الطريق التي قدمها سلامة في أيلول/سبتمبر إلى الأمم المتحدة.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.