تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القوات العراقية تعلن سيطرتها على حقول نفطية وقاعدة ومطار عسكريين في محافظة كركوك

عناصر من القوات العراقية على متن آلية عسكرية عند تخوم كركوك في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
عناصر من القوات العراقية على متن آلية عسكرية عند تخوم كركوك في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2017. أ ف ب

أفادت القيادة المشتركة للقوات العراقية الاثنين أنها استعادت السيطرة الكاملة على حقول نفطية ومطار كركوك العسكري وعلى قاعدة "كيه 1"، أكبر قاعدة عسكرية في المحافظة. وفر آلاف السكان من كركوك باتجاه إربيل والسليمانية، المدينتين الرئيسيتين في إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي.

إعلان

استعادت القوات العراقية السيطرة الكاملة الاثنين على حقول نفطية ومطار كركوك العسكري وأكبر قاعدة عسكرية في محافظة كركوك "كيه 1" كانت قوات البشمركة الكردية سيطرت عليها في 2014 بعد انهيار الجيش في الموصل.

وسمح انسحاب قوات البشمركة من مواقعها في جنوب كركوك للقوات العراقية بتحقيق هذا التقدم السريع، حسب ما أفادت تقارير مختلفة.

وأفادت القيادة المشتركة للقوات العراقية في بيانات متلاحقة عن "استكمال قوات جهاز مكافحة الإرهاب إعادة الانتشار في قاعدة "كيه 1" بشكل كامل"، ثم عن "فرض القوات المشتركة الأمن على ناحية ليلان وحقول نفط باباكركر وشركة نفط الشمال"، ثم عن "فرض قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع الأمن على مطار كركوك (قاعدة الحرية)".

للمزيد: القوات العراقية تبدأ عملية عسكرية جنوب كركوك والبشمركة في حالة استنفار

وتمكنت القوات المشتركة من فرض سيطرتها على منشآت نفطية وأمنية وطرق وأربع نواحي في الضواحي الجنوبية الغربية لمدينة كركوك.

قاعدة "كيه 1" تقع شمال غرب مدينة كركوك، وتأسست على أيدي الأمريكيين في عام 2003، وكانت مقر فرقة 12 للجيش العراقي. أما المطار العسكري فيقع إلى الشرق من مدينة كركوك، ويعتبر نواة تأسيس القوة الجوية بعد عام 2003.

وانطلقت القوات العراقية منتصف ليل الأحد الاثنين من منطقة تمركزها جنوب كركوك باتجاه الحقول النفطية والقاعدة العسكرية في الجهة الشمالية الغربية. ووصلت إلى مدخل مدينة كركوك الجنوبي وسيطرت على الحاجز الأمني وأزالت العلم الكردي ورفعت بدلا عنه العلم العراقي، بحسب شهود. وقطع الطريق الرئيسي العام الرابط بين بغداد وكركوك.

للمزيد: أمر قضائي باعتقال رئيس وأعضاء المفوضية المنظمة لاستفتاء كردستان

وخوفا من وقوع معارك بين القوات العراقية والبشمركة، فر آلاف السكان الاثنين من كركوك باتجاه إربيل والسليمانية، المدينتين الرئيسيتين في إقليم كردستان. وتسببت حركة النزوح على متن حافلات وسيارات مكتظة بازدحام خانق لحركة السير.

وأفاد مساعد مدير الصحة في منطقة جمجمال شرزاد حسن إن عشرة مقاتلين من البشمركة قتلوا وأصيب 27 آخرون بجروح في معارك ليلية بين قوات كردية ووحدات من الحشد الشعبي في كركوك.

وأعلن المسؤول الكردي أن هذه الحصيلة تشمل المستشفيات في منطقته فقط، فيما أكد مسؤولون أكراد أن عشرات المقاتلين من البشمركة في عداد المفقودين وأن قتلى بين المقاتلين نقلوا إلى مستشفيات عدة.

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.