تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

باريس: منظمة حقوقية نسوية تتظاهر ضد عرض استعادي مخصص للمخرج بولانسكي

المخرج الفرنسي البولندي رومان بولانسكي (76 عاما)
المخرج الفرنسي البولندي رومان بولانسكي (76 عاما) أ ف ب / أرشيف
3 دقائق

دعت منظمة حقوقية نسوية للتظاهر مساء الاثنين في باريس احتجاجا على عرض استعادي تخصصه مكتبة السينما (سينماتيك) للمخرج رومان بولانسكي المتهم من نساء كثيرات بالاعتداء الجنسي. غير أن مكتبة السينما الفرنسية رفضت إلغاء هذا العرض الاستعادي.

إعلان

دعت منظمة فرنسية مدافعة عن حقوق النساء للتظاهر مساء الاثنين في باريس احتجاجا على عرض استعادي تخصصه مكتبة السينما (سينماتيك) للمخرج الفرنسي-البولندي رومان بولانسكي المتهم من نساء كثيرات بالاعتداء الجنسي.

وتجمع المتظاهرون عند الساعة 18,30 بتوقيت غرينيتش أمام مقر المؤسسة حيث شارك المخرج البالغ من العمر 84 عاما في عرض فيلمه الأخير "دابريه أون إيستوار فريه".

وقالت المتحدثة باسم المجموعة الحقوقية "أوزيه لوفيمينسيم" (تجرؤوا على دعم حقوق المرأة) رافاييل ريمي-لولو لوكالة الأنباء الفرنسية "المهم بالنسبة لنا إلغاء العرض الاستعادي ودفع مكتبة السينما إلى الاعتذار والصحوة".

مظاهرة ضد المخرج رومان بولانسكي في باريس

غير أن مكتبة السينما الفرنسية رفضت إلغاء هذا العرض الاستعادي. وقالت المؤسسة التي يرأسها المخرج اليوناني-الفرنسي كوستا غافراس "مكتبة السينما تبقى وفية لقيمها وتقاليدها بالاستقلالية وهي لا تعتزم الحلول محل أي هيئة قضائية"، معتبرة أن طلب المجموعة النسوية ينطوي على "رقابة واضحة وصريحة".

وقالت وزيرة الثقافة الفرنسية فرانسواز نيسين الجمعة إن "العرض الاستعادي لأعمال بولانسكي مقرر منذ فترة بعيدة"، مضيفة "الأمر يتعلق بنتاج وليس برجل، لا يمكن إدانة نتاج".

واعتبرت رافاييل ريمي-لولو أن "ثمة أمرا سيئا للغاية في التعامل مع العنف (في حق النساء) من منظور مزايا المعتدي ومساوئه وليس بمقياس كرامة الضحايا وفرصهن لتحصيل حقوقهن".

مظاهرة ضد المخرج رومان بولانسكي في باريس

وقد جمعت عريضة تطالب بإلغاء العرض التكريمي لبولانسكي أكثر من 26 ألف توقيع.

ونزولا عند ضغوط جهات حقوقية نسوية، اضطر رومان بولانسكي في وقت سابق هذا العام للتخلي عن رئاسة حفل توزيع جوائز سيزار التي يمنحها سنويا المتخصصون في قطاع السينما بفرنسا.

ويتهم بولانسكي البالغ 84 عاما بتخدير فتاة تدعى سامنتا غايمر حين كانت في سن الثالثة عشرة وباغتصابها في منزل جاك نيكولسون في لوس أنجلس سنة 1977 عندما كان الممثل مسافرا.

وأقر رومان بولانسكي بإقامته علاقات جنسية مخالفة للقانون مع قاصرة، وفي المقابل وافق القاضي على إسقاط اتهامات أخرى أكثر خطورة بينها خصوصا الاغتصاب مع تقديم مخدرات واستخدامها.

وبعد توقيف استمر 42 يوما للاخضاع لفحص نفسي، أطلق سراح بولانسكي لتمكينه من إنهاء تصوير فيلم. وبحسب وثائق قدمها محاميه، حصل بولانسكي من القاضي المكلف بالقضية على موافقة على أن تكون الأسابيع الستة التي قضاها موقوفا هي عقوبة السجن الوحيدة في حقه.

لكن في سنة 1978، ولقناعة لديه بأن القاضي سيتراجع عن هذا التعهد وسيودعه السجن ربما لعقود، فر بولانسكي إلى فرنسا.

ومنذ هذه القضية وفضيحة المنتج الهوليوودي هارفي واينستين المتهم من نحو خمسين امرأة بالتحرش أو الاغتصاب، خرجت نساء كثيرات من الظل لاتهام المخرج بالاعتداء الجنسي غير أن وكيل الدفاع عنه وصف هذه الادعاءات بأنها "بلا أساس".

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.