تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسكو تطالب بتجميد تقرير أممي حول هجوم غاز السارين بخان شيخون في سوريا

طفل يعالج في خان شيخون في الرابع من نيسان/ابريل 2017 بعد تعرض مدينة خان شيخون السورية لهجوم بسلاح كيميائي
طفل يعالج في خان شيخون في الرابع من نيسان/ابريل 2017 بعد تعرض مدينة خان شيخون السورية لهجوم بسلاح كيميائي أ ف ب/ أرشيف

نددت روسيا بتقرير الأمم المتحدة الذي حمل النظام السوري مسؤولية الهجوم الدامي بغاز السارين في مدينة خان شيخون وطالبت بتجميده. وبعد أن اتهمت لجنة مشتركة تضم خبراء أمميين ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، سلاح الجو السوري بإسقاط قنبلة على البلدة تسببت بانبعاث غاز الأعصاب القاتل، عرضت روسيا في المقابل فرضية أخرى مفادها أن غاز السارين انتشر إثر انفجار قنبلة على الأرض وليس نتيجة غارة جوية سورية.

إعلان

طالبت روسيا الخميس بتجميد تقرير الأمم المتحدة الذي حمل النظام السوري مسؤولية الهجوم الدامي بغاز السارين في خان شيخون، وإجراء تحقيق جديد في الواقعة، بحسب مشروع قرار تم تمريره إلى أعضاء مجلس الأمن، ويدعو إلى تمديد عمل لجنة الأمم المتحدة للتحقيق حول الأسلحة الكيميائية في سوريا ستة أشهر.

ونددت روسيا بنتائج التقرير الذي وضعته "آلية التحقيق المشترك" بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الذي اتهم الطيران السوري بقصف خان شيخون التي تسيطر عليها المعارضة بغاز السارين، معتبرة أنه "سطحي وغير محترف وعمل هواة".

وتسبب الهجوم على البلدة الواقعة في محافظة إدلب بمقتل 83 شخصا بحسب الأمم المتحدة، و87 شخصا بينهم أكثر من ثلاثين طفلا بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأبدت روسيا شكوكها إزاء عمل اللجنة إذ أن خبراءها لم يذهبوا إلى موقع الهجوم في خان شيخون بل عملوا على عينات، تقول موسكو إن الاستخبارات الغربية قد تكون تلاعبت بها.

والمشروع الروسي المقترح "يطلب من لجنة التحقيق المشتركة الاحتفاظ بنتائج عملها حتى يصبح التحقيق الكامل والجيد في موقع الحادث ممكنا".

ويطالب المشروع الروسي اللجنة أن ترسل فريقا إلى خان شيخون للقيام بتحقيق متكامل، بالإضافة لفريق آخر لقاعدة الشعيرات الجويةلجمع عينات للتأكد إذا ما كان غاز السارين قد تم تخزينه هناك.

ومن المرجح أن لا توافق الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على استبعاد تقرير اللجنة التي أشادوا بعملها المهني وغير المنحاز والمستقل.

وتقول موسكو إن غاز السارين انتشر إثر انفجار قنبلة على الأرض وليس نتيجة غارة جوية سورية.

وندد البيت الأبيض في بيان شديد اللهجة بمحاولات موسكو تقويض عمل اللجنة التي ساهمت روسيا نفسها في إنشائها عام 2015.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز إن "محاولات روسيا لتقويض وإلغاء اللجنة عدم اكتراث بالمعاناة والخسائر في الأرواح التي سببها استخدام الأسلحة الكيميائية وافتقاد كامل لاحترام الأعراف الدولية".

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.