تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجيش الإسرائيلي: نحتفظ بجثث 5 فلسطينيين قتلوا في تدمير نفق بغزة

أ ف ب / أرشيف

كشف الجيش الإسرائيلي الأحد أنه يحتفظ بجثث خمسة من الفلسطينيين الـ12 الذين قتلوا أثناء تفجير السلطات لنفق يصل الأراضي الإسرائيلية بقطاع غزة في 30 تشرين الأول/أكتوبر.

إعلان

قال الجيش الإسرائيلي الأحد إنه يحتفظ بجثث خمسة من الفلسطينيين الـ12 الذين قتلوا لدى قيام الجيش بتفجير نفق يصل الأراضي الإسرائيلية بقطاع غزة.

ولم يكشف الجيش ما هي الشروط التي يضعها لتسليم جثث الأشخاص الخمسة إلى عائلاتهم في قطاع غزة، إلا أن الإذاعة العامة أعلنت أن الجيش قد يكون يسعى للحصول على معلومات حول إسرائيليين فقدوا في القطاع مقابل تسليم الجثث.

وصرح المتحدث العسكري الإسرائيلي جوناثان كونريكوس أن "جميعهم قتلوا أو توفوا في الأراضي الإسرائيلية وليس في قطاع غزة".

وكانت إسرائيل قد دمرت النفق في الثلاثين من تشرين الأول/أكتوبر بعد مراقبته لفترة من الزمن لم تحدد.

وتبين أن اثنين من القتلى الـ12 من الجناح العسكري لحماس، في حين أن العشرة الآخرين من الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

ويرجح أن جثتي جنديين إسرائيليين لا تزالان في قطاع غزة.

ويعتقد أن ثلاثة مواطنين إسرائيليين، يعانون من اختلالات عقلية، دخلوا إلى غزة ومحتجزون حاليا لدى حماس.

ردود أفعال حماس والجهاد الإسلامي

من جهتها، سارعت الحركات الفلسطينية المسلحة إلى رفض "الابتزاز" الإسرائيلي. وأعلنت حركة الجهاد أنها لن تشارك في أي صفقة تبادل بخصوص الجثث الخمسة.

وقال متحدث باسمها "لن نقبل ابتزاز الاحتلال واستخدام المسألة للحصول على معلومات عن الأسرى الإسرائيليين".

بدوره، قال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في بيان إن احتفاظ إسرائيل بالجثث يعزز رغبة حركته في القتال.

وتابع "هذا سيزيد فقط إصرارنا على التمسك بخيار المقاومة والاستمرار في امتلاك وتطوير كل الوسائل للدفاع عن شعبنا".

وخلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في صيف 2014 استخدمت حماس الأنفاق لشن هجمات على إسرائيل.

وبررت إسرائيل حربها على قطاع غزة بعزمها على وقف إطلاق القذائف على إسرائيل من القطاع، وتدمير هذه الأنفاق.

ورفض وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أطروحات تقول إن القانون الدولي الإنساني يسمح للأعداء بدفن قتلاهم.

وأكد ليبرمان في تصريحات لتليفزيون إسرائيلي أن القرار بخصوص الجثث الخمسة سيتم اتخاذه بواسطة الحكومة الأمنية التي يشغل مقعدا فيها.

وقال "هذه ليست مسألة قانونية، هذه مسألة سياسية وأمنية، ولو كان هناك خلاف، سيتم حله في الحكومة الأمنية وليس في أي مكان آخر".

وتابع "موقفنا أن هؤلاء مجموعة من الإرهابيين الذين جاؤوا لقتل وذبح اليهود. نحن لا ندين لهم بشيء، خصوصا أنهم يحتجزون جثث مواطنينا".

وأدت مفاوضات غير مباشرة لاتفاق عام 2011 إلى مبادلة أكثر من ألف فلسطيني بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي احتجزته حماس خمس سنوات.

 

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.