تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في صحف الخليج

ولي العهد السعودي يسعى لإحكام قبضته قبل تتويجه ملكا

تتناول صحف الخليج في أبرز عناوينها؛ السعودية تجمد حسابات الموقوفين بتهمة الفساد، وولي العهد السعودي يسعى لإحكام قبضته في السياسة قبل تتويجه ملكاً، وعون يراهن على مساع إقليمية ودولية تثني الحريري عن استقالته، واستقالة «طفح الكيل» بوجه «حزب الله» وإيران تقلب المشهد اللبناني، وانتفاضة الكرامة في لبنان تزلزل وكلاء طهران، والاستقالة وحرب اسرائيل. وختاما، مع الكاريكاتير "لبنان يتعكز بعد استقالة الحريري".

إعلان

البداية من صحيفة "الشرق الاوسط" التي تناولت في أبرز عناوينها اتجاه المملكة إلى تجميد الحسابات المصرفية للموقوفين بتهمة الفساد، وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الإعلام السعودية كشفت عبر «مركز التواصل الدولي»، أن المبالغ التي يتضِح أنها مرتبطة بقضايا فساد والموجودة في حسابات الموقوفين ستتم إعادتها إلى الخزينة العامة.
أما على الصعيد الشعبي، فقد اعتبر المواطنون السعوديون أن إجراءات مكافحة الفساد خطوة مهمة لتصحيح الأخطاء.

وتعيلقاً على هذه الاجراءات،  كتبت صحيفة "العرب" القطرية أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يسعى إلى إحكام قبضته في السياسة والاقتصاد، بحسب ما يرى محللون، عبر استراتيجية مزدوجة هي التصدي لأي معارضة، واستقطاب الجيل الشاب إلى حلقة طموحاته.
ورأت الصحيفة أن الأمير الثلاثيني اتخذ منذ تعيينِه في منصبِه في يونيو الماضي إجراءاتٍ سياسيةً وأمنية عديدة، بهدفِ تعزيز نفوذِه في المملكة قبل أن يتوَّج في المستقبل ملكا خلفاً لوالدِه الملك سلمان بن عبد العزيز.
إلى الأزمة اللبنانية واستقالة رئيس الحكومة سعد الحريري،  فتحت عنوان "عون يراهن على مساعٍ عربية تثني الحريري عن استقالته"، رأت صحيفة "الحياة" أن لبنان الرسمي والشعبي لم يخرج من الصدمة التي أحدثتها استقالة الحريري، وبقي القلق مسيطراً على الجو العام، في ظلّ تريث رئيسِ الجمهورية ميشال عون في قبول الاستقالة بانتظارِ عودة الحريري.

وفي هذا السياق، علمت «الحياة» من مصادر لبنانية أن عون ليس في وارد التسرع في تحديدِ الخطوات الدستورية لملءِ الفراغ في السلطة التنفيذية، وعزت سبب تريثه إلى إمكان استحضار مساع إقليمية ودولية يمكن أن تثنيَ الحريري عن الاستقالة.

كما لفتت الصحيفة إلى موقف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، مشيرة إلى أن الأخير استغرب الاستقالة من الرياض، ورأى أنها أوجدت قلقاً في لبنان وجاءت مُفاجأة للبنانيين، وأنه لا سبب داخليا للاستقالة، كما أنه دعا الى الهدوء في انتظار استيضاح الصورة.

صحيفة "الراي" الكويتية اعتبرت أن لبنانَ لم ولن يخرج قريباً من الحفرةِ الهائلة المحشوّة بالسيناريواتِ الغامضة.

وتقول إن استقالة «طَفَحَ الكيْل» التي رمى بها الحريري من السعودية في وجه «حزب الله» وإيران، قلبتْ وعلى نحوٍ صادِم ومدو المشهد اللبناني، بعناصرِه الإقليمية، رأساً على عَقِب وسطَ مؤشراتٍ على أن البلادَ التي انزلقتْ وفي شكلٍ دراماتيكي إلى أزمةٍ سياسية مفتوحة، دخلتْ من البابِ العريض حلبةَ المواجهة المتعاظمة في المنطقةِ وخصوصاً بين إيران والمملكة.

أماصحيفة "البيان" الإماراتية فركزت في مضمون مقالها على إيران، مشيرة إلى توجيه سياسيين ورجال دين وقيادات مجتمعية لبنانية انتقاداتٍ حادة لطهران ودورِها المخرب في بلادِهم والمنطقة جمعاء، بحسب الصحيفة، وأنهم اعتبروا أن النظام الإيراني ووكلاءه في الداخل لا يريدون للبنان والمنطقة خيراً، ووصفوا استقالة الحريري بأنها «انتفاضة لكرامة لبنان» ضد العبث الإيراني.

زهير ماجد ربط في مقاله في صحيفة "الوطن العمانية" بين استقالة الحريري واحتمال شن إسرائيل حربا على لبنان.

ويرى الكاتب أنه مهما كان وراء استقالة رئيس وزراء لبنان سعد الحريري، وبهذه الطريقة من خارجِ البلاد، فإنها تركت أسئلة لا يُعرف متى سيكون الردُ عليها.  لكن الجواب الأكثر ترجيحا حتى الآن،  بحسب ماجد، أن هنالك شبه تداول بين إعلاميينَ وسياسيينَ حول إمكانيةِ أن تقوم اسرائيل بحربٍ ضدَ لبنان.

والحقيقة التي صارت من البديهيات، يقول ماجد، إن العقل الاسرائيلي يمكنِه أن يخترعَ كل أشكال السيناريوهات من أجل حرب على الحزبِ اللبناني تحديدا.

ختام جولتنا مع رسم تصوري لعلي خليل من صحيفة "الخليج" الإماراتية، أشار فيه إلى لبنان الذي يمشي على عكازه بعد استقالة الحريري.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن