تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: جرحى إثر قيام رجل بصدم المارة بسيارته واستبعاد شبهة الإرهاب

بلدة بلانياك التي شهدت قيام رجل بصدم المارة عمدا بسيارته 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2017
بلدة بلانياك التي شهدت قيام رجل بصدم المارة عمدا بسيارته 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 أ ف ب

أعلن مصدر بالشرطة الفرنسية الجمعة أن رجلا صدم مجموعة من الطلاب عمدا بسيارته قرب مدينة تولوز، مما أسفر عن إصابة ثلاثة منهم، أحدهم جروحه خطرة. وتم إيقاف الجاني على الفور. واستبعدت السلطات فرضية العمل الإرهابي في الحادث.

إعلان

أفاد مصدر في الشرطة الفرنسية أن رجلا "تعمد" الجمعة صدم المارة بسيارته في بلدة بلانياك قرب مدينة تولوز في جنوب غرب فرنسا، ما أدى إلى إصابة ثلاثة طلاب بجروح أحدهم جروحه بليغة. ورفضت أجهزة القضاء والشرطة مسبقا فرضية العمل الإرهابي.

وقال مدعي الجمهورية بيير-إيف كويو من مكان الحادث "تم إبلاغنا الساعة 15:45 (14:45 ت غ) أن رجلا كان يقود سيارته دهس عمدا ثلاثة أشخاص".

وأضاف أن السائق "أشار إلى أنه كان يريد أن يصدم هؤلاء الأشخاص".

ولا تزال فرنسا تحت تأثير الصدمة جراء اعتداءات إرهابية ارتكبت أحيانا بالطريقة نفسها.

ولم يكن السائق البالغ 28 عاما مصنفا على لائحة الأشخاص الخطرين، بل كان ملاحقا بقضايا حق عام.

وأقدم السائق على دهس ثلاثة طلاب كانوا يجتازون ممرا للمشاة بحسب شرطة تولوز.

وشدد المدعي العام على "السجل النفسي" للسائق، مشيرا إلى أنه كان موضوعا تحت المراقبة والرعاية العقلية.

وذكر نائب المدعي العام أن لدى السائق سجلا نفسيا مثقلا، وأنه كان موجودا في المستشفى حتى كانون الأول/ديسمبر 2016.

وردا على سؤال عن دوافع إرهابية محتملة، قال كويو "لا يوجد شيء من هذا القبيل".

وأوكلت إلى الشرطة القضائية وليس إلى أجهزة مكافحة الارهاب مهمة فتح تحقيق في "محاولة قتل" بحسب المصدر نفسه.

وصدم السائق ثلاثة طلاب كانوا يسيرون على ممر للمشاة أمام مجمع يضم العديد من معاهد التعليم الثانوي في مدينة بلانياك الصغيرة في تولوز حيث يقع المطار.

التخطيط للعملية

وكان السائق يعد لهذه العملية منذ حوالى "شهر"، وفق ما قال المدعي العام لقناة "بي إف إم - تي في" الفرنسية.

وأصيبت شابة عمرها 21 عاما بجروح خطرة في حين أصيب شاب (22 عاما) وشابة (23 عاما) بجروح خفيفة، وفق المصدر نفسه. بيد أن حياة المصابة ليست في خطر.

وألقي القبض سريعا على السائق بالقرب من مكان الحادث ووضع قيد الاحتجاز.

يأتي ذلك بعد وقت قليل من نداء ملح أطلقته الصين طالبت فيه فرنسا "بضمان أمن" مواطنيها الذين استهدفوا مرارا في الأراضي الفرنسية بعمليات سرقة او اعتداء.

في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، اعتدى أربعة مهاجمين على مجموعة من السياح الصينيين أمام فندقهم قرب باريس، وألقوا عليهم الغاز المسيل للدموع بغية سرقة حقائبهم.

ورحب وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب مساء الجمعة عبر تويتر "باستجابة الشرطة الوطنية التي اعتقلت السائق"، قائلا إن "التحقيق هو من سيحدد طبيعة تصرفه".

ويأتي هذا الهجوم في وقت تعيش فرنسا في ظل تهديد إرهابي متواصل منذ موجة اعتداءات جهادية غير مسبوقة أودت بحياة 241 شخصا منذ 2015.

في الأول من تشرين الأول/أكتوبر أقدم رجل على قتل امرأتين طعنا بسكين في محطة القطار الرئيسية في مرسيليا جنوب فرنسا، قبل مقتله برصاص جنود كانوا في دورية أمنية، وذلك في اعتداء تبناه لاحقا تنظيم "الدولة الإسلامية". لكن المحققين الفرنسيين لم يجدوا أي صلة بين المعتدي والتنظيم الجهادي.

واستهدفت العديد من الهجمات السابقة عناصر الشرطة والجيش في فرنسا.

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.